الشاعر عبد القوى الأعلامى


مرحباً بك يا زائر في منتديات الأعلامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
Uploaded with Avramovic Web Solutions ImageShack Hotspot

شاطر | 
 

 تاريخ الصراع العربي الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 6:56 am

العدوان الثلاثي على مصر



وتسمى أيضا حرب بور سعيد إندلعت يوم 29 أكتوبر من عام 1956 م وذلك بعد أن

قام الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس في 26 يولو من العام نفسه وطرد

جميع الخبراء الأجانب العاملين فيها وإحلال الوطنيين فيها الأمر الذي أثار حنق وغضب الدول

الأوروبية الكبرى خاصة بريطانيا وفرنسا صاحبتي المصلحة الكبرى في هذه القناة فأتفقت

بريطانيا وفرنسا مع إسرائيل فشنت هجوما كاسحا على المدن الواقعة على البحر الأحمر بجيش

قوامه 100000 جندي و130 سفينة حربية و20000 سيارة عسكرية و750 طائرة

مقاتلة وقاذفة آملين في إخضاع هذه المدن لسيطرتها قبل الوصول لقناة السويس وإحتلالها بالقوة ,

ولما إشتدت المعارك حدة وضراوة بين رجال المقاومة الشعبية المصرية وقواة الغزو تظافرت

أثناءها مجهودات كثير ة من بعض الدول الأوروبية الأخرى لدعم هذا الغزو ومساندته في محاولة

منها للقضاء على حكم عبدالناصر الذي ازداد قوة ونفوذا على الساحتين العربية والإفريقية مماشكل

خطرا على مستقبل مستعمراتهم بهاتين الساحتين .

ومع خطورة الأوضاع وتهديد أمن المنطقة العربية وإزدياد حدة المعارك إضطر الإتحاد السوفيتي

وبعد أن كان يراقب المنطقة من بعد , أن يعجل بحسم تردده وان يتدخل في سير الأحداث فقام

وعلى الفور رئيس الوزراء السوفيتي (بولجانين) بإرسال برقية الى رئيس مجلس الأمن طالبا

فيها وقف النار خلال 24 ساعة وإنسحاب القوات المعتدية من مصر خلال ثلاثة أيام وان روسيا

ستقوم أيضا بتوجيه إنذار إلى الدول المعتدية تهدد فيها بإستخدام الصواريخ النووية ودخل هذا الإنذار

في عالم المصطلحات السياسية بإسم (إنذار بولجانين) وهوالإنذار التي عرفت الدول الغربية تماما

أنه ليس مجرد تهديد لانه جاء من رجل الكريملين القوي الذي يكن الكره والحقد للمعسكر الرأس

مالي الغربي .

لقد نجح هذا الإنذار وأدى غرضه تماما ورحلت بعده القوات الغازية مهزومة مكسورة الخاطر

ومن يومها توطدت علاقت الدول العربية بالمعسكر الشيوعي السوفيتي وخصوصا مصر وسوريا

والعراق والجزائر وبدا الإتحاد السوفيتي في شق أولى خطواته نحو العالم العربي ونجح في ذلك بإقتدار .

وفي هذه المعركة وقف العرب مع مصر وجائتها الوفود المسلحة والمقاتلون الفدائيون من أغلب البلدان

العربيه حيث ساهموا في القتال في مدن الإسماعيلية وبورسعيد وبور فؤاد بصورة أذهلت المعتدين

وهي وقفة كسرت غرور بريطانيا التي كانت تظن أن عملية الغزو ستكون تماما كما كانت في القرون

الماضية .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 7:01 am

التكسة



الأراضى التى احتلتها إسرائيل في النكسة


في سنة 1967 م . هاجمت الطائرات الإسرائيلية المطارات المصرية وأعطبت قوة الطيران

المصرية خلال ساعات معدودة . ثم إجتاحت قوات العدو قطاع غزة وسيناء حتى قناة السويس

ثم الضفة الغربية حتى نهر الأردن واحتلت القدس .

وفي غضون الأيام الثلاثة الأخر إجتاح العدو أيضا المرتفعات السورية (هضبة الجولان)

وأحتل مدينة القنيطرة وبناء على العرب تم وقف إطلاق النار واغلقت قناة السويس وتعطلت

الملاحة فيها ونصب الإسرائيليون مكبرات الصوت على السيارات المصفحة في سائر

المدن الفلسطينية وطلبوا من الفلسطينيين مغادرة البلاد وإلا فإن سلامتهم لن تكون في امان

وأنذروهم بنسف بيوتهم على رؤوسهم . وهكذا جلت أعداد كبيرة بسبب الخوف والهلاك المحتم .

وأنشأ اليهود خطا دفاعيا بمحاذات قناة السويس من جهة سيناء أسموه خط بارليف ليحول دون

أي هجوم من جهة مصر على إسرائيل وصاروا يتفاخرون به وأنه سيكون مقبرة لكل من يحلم بعبوره.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 7:05 am

معركة الكرامة


في تاريخ العرب القديم والحديث معارك خالده كانت نتائجها تشير إلى إنتهاء قرون مظلمة

وإبتداء قرون مشرقة ... فمعركة ذي قار في العصر الجاهلي كانت تمثل بداية التمرد العربي

على الواقع الفاسد الذي تعيشه الأمة العربية من حيث هوانها وضعفها وتبعيتها للدوليتين العظميين

في ذلك العصر , ولقد كشف نصر ذي قار عن امكانيات التحدي والصمود عند الامة العربية ,

كما كشفت ان الامة المتفرقة إلى قبائل وشيع تستطيع ان تحرز النصر إذا إجتمعت إرادتها وصممت

على خوض النضال من أجل كرامتها وحريتها .

وكانت معركة بدر من هذا النوع الحاسم في المعارك الخالده التي تمهد للإنعطاف التاريخي ,

وتلت بدرا معارك خالدة في اليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت ... وكانت جميعها تتمتع

بسمات تفوق العدو عددا وعدة , وإستهتارا بالقوة والإرادة العربية وثقته المطلقة بالنصر عليها .

وكانت بشائر النصر تأتي من خلال الإستعداد العربي للتضحية والإيمان بحتمية النصر , وقلب

موازين القوى من خلال موازين القوى عبر الإرادة الصلبة التي تشق طريق المستقبل وتفتح الدرب

لبداية جديده .

وهكذا كانت معركة الكرامة يوما من أيام العرب الخالدة صنعته بطولة ودماء الشهداء الذين صمموا

على النصر , قبل اكثر من 35 عاما خاضت قوات النضال الفلسطيني معركة الكرامة وفتحت بذلك

صفحة جديده في التاريخ العسكري الحديث , ومعها وقف مقاتلوا الجيش الأردني وقوات التحرير

الشعبية لتكون درسا لمستقبل لم يتاخر كثيرا حيث ظهرت نيجته في حرب رمضان (اكتوبر) .

معركة الكرامة واحده من معارك العرب الخالدة والتي تواجه فيها المقاتل العربي مع الجيش

الإسرائيلي , بعد شهور فقط من حرب ينيو حزيران 1967 والتي كسروا فيها عظام العرب

في ستة أيام فقط وكانت الجباه ماتزال تنزف دما ,

وفي الحادي والعشرين من من آذار 1968 أشرقت شمس العرب على حقيقة جديده وهي

حقيقة القدرة على الصمود والقتال وإنتزاع النصر حين ولّت جيوش العدو الادبار بعد أن تركت

لأول مرة دبابات صالحة واخرى معطوبة في أرض الأغوار (الأردن) , التي كانت معبر

ا للغزاة والمحررين في تاريخ العرب على إمتداد قرون .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 7:33 am

حرب الاستنزاف



حرب الاستنزاف علي الجانب المصري

تعبير أطلقه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر على العمليات العسكرية بين الفترة

يونيو 1968، و التي دارت بين القوات المصرية شرق قناة السويس و القوات الإسرائيلية

المحتلة لمنطقة سيناء عقب حرب الايام الستة التي احتلت فيها إسرائيل الأرض العربية في

كل من الضفة الغربية و غزة و هضبة الجولان و سيناء و قطاع غزة و قد شرح

جمال عبد الناصر فلسفته في هذه الحرب في حوار مع كاتبه الاثير محمد حسنين هيكل "

أن يستطيع العدو أن يقتل 50 ألفاً منا، فإننا نستطيع الاستمرار لأننا نمتلك الاحتياطي الكافي

و لكن ان يفقد العدو 10 الاف فسوف يجد نفسه مضطر إلى ان يوقف القتال فهو لا يمتلك

الاحتياطي البشري الكافي. تشمل الحرب عمليات متعددة شملت العمق المصري و مناطق

خارج منطقة الصراع تماماً مثل عملية تفجير الحفار الإسرائيلي في المحيط الأطلنطي. انتهت

الحرب بموافقة عبد الناصر على مبادرة روجرز في مايو 1970 هاجمت الطائرات الإسرائيلية

أهداف في داخل مصر بسبب ضعف الدفاعات الجوية المصرية انذاك مثل عملية بحر البقر التي

قصف فيها الإسرائليين مدرسة ابتدائية، وأدت تلك العمليات الجوية الإسرائيلية إلى دفع مصر

لإنشاء سلاح للدفاع الجوي كقوة مستقلة في عام 1969م. تبعه إنشاء حائط الصواريخ الشهير

بالاعتماد الكلي على الصواريخ السوفيتية سام، وقد حمى كل السماء المصرية و أضعف التفوق

الجوي الإسرائيلي


القوات الجوية المصرية

كانت أهداف القوات الجوية المصرية تتمحور حول 3 نقاط و هي :

المشاركة في توفير المعلومات حول القوات الإسرائيلية في سيناء و البحر الأبيض و الأحمر.
المشاركة في إستنزاف القوات الإسرائيلية.

تأمين القوات البرية و المواقع الحيوية في العمق المصري.

يمكن تقسيم حرب الإستنزاف علي صعيد القوات الجوية المصرية إلي قسمين :

منذ بداية الحرب حتي مارس 1969 ،ومن مارس 1969 حتي نهاية الحرب

من بداية الحرب حتي 20 يوليو 1969

المرحلة الاولي من حرب الإستنزاف و التي استمرت حتي 20 يوليو 1969 كانت فترة إعداد

و تدريب و تنظيم للقوات الجوية المصرية بكافة التخصصات. حيث كانت القيادة العسكرية

لا تريد الزج بالقوات الجوية في تلك الحرب حتي تكمل إستعداتها. خصوصا أن في تلك المرحلة

إقتصرت عمليات الجانب الإسرائيلي علي أعمال الإستطلاع و عمل كمائن لإصطياد الطائرات

و عدم الدخول في معارك جوية كبيرة .دارت بعض المعارك و الإشتباكات علي الوجه التالي:

في اعقاب معركة رأس العش (1 يوليو 1967) تطورت الإشتباكات مع تنفيذ مهام القصف

الجوي يوم 14 و 15 يوليو على أهداف إسرائيلية بالجانب الشرقي من قناة السويس و التي

أسفرت عن سقوط 3 طائرات ميراج إسرائيلية مقابل 3 اخري مصرية دون إصابة

الطيارون المصريون. و نتيجة لذلك القصف إنسحبت إسرائيل لفترة قصيرة إلى خطوطها الأولى.

ثم توقف إشتباك الطيران المصري مرحليا و إقتصر علي إشتباكات فردية

أو معارك جوية متباعدة.[1]

من أهم تلك المعارك الجوية كان في يوم 23 أكتوبر ،و 10 نوفمبر ،و 10 ديسمبر 1968

و التي نتج عنها سقوط طائرتى ميراج إسرائليتين و طائرتين ميج 17 مصريتين.[2]

[عدل] من 20 يوليو 1969 حتي نهاية الحرب

من 20 يوليو 1969 بدأت المرحلة الثانية من حرب الإستنزاف على صعيد القوات الجوية المصرية.

فقد بدأ إستخدامها كعنصر تفوق لإستنزاف المضاد و مجارات الجانب السياسي علي عدم توقيف الحرب.

و قد أجبر هذا التطور القوات الجوية البدء في القتال و الدفاع عن القوات البرية و أعمال الدفاع

الجوي رغم عدم إستعدادها الكامل لكل تلك المهام.

صدرت الأوامر في يوم 20 يوليو للواء طيار مصطفي الحناوي قائد لقوات الجوية المصرية

آنذك للرد علي القصف الجوي الإسرائيلي المُعادي. قحلقت 50 طائرة مصرية معظمها من

النوع ميج 17 من قاعدة المنصورة الجوية لقصف أهداف إسرائيلية علي الجانب الشرقي

من قناة السويس. تلك الأهداف كانت مواقع صواريخ الهوك في الرمانة ، ومحطة رادار شرق

الإسماعيلية ، وتجمعات تابعة للجيش الإسرائيلي مححقة بجميعها خسائر جسيمة. توالت بعدها

الهجمات حتي بلغ عدد الطلعات الجوية المصرية

من 20 يوليو حتي 31 ديسمبر 1969 حوالي 3200 طلعة جوية من أعمال هجوم

و تأمين و إستطلاع جوي.[3]

تصاعدت الهجمات الجوية المصرية بعد ذلك كرد شبه يومي علي خطة "بريما" الإسرائيلية التي

من خلالها يتم قصف عمق الأراضي المصرية بطائرات إف-4 فانتوم الثانية.

من البطولات التي حققها الطيارون المصريون في حرب الإستنزاف بطولة الطيار أحمد عاطف

الذي أسقط 7 طائرات فانتوم إسرائيلية بطائرته الميج 21 في عصر يوم 9 ديسمبر 1969.

فهو يعد أول مصري و عربي يسقط طائرة فانتوم الثانية.[4]

في ليلة 23 و 24 يناير 1970 إشتركت الطائرات أليوشن - 28 المصرية في قصف

جزيرة شيدوان عند إحتلالها وكان ذلك أول استخدام لها في حرب الإستنزاف. في شهر إبريل

و مايو 1970 وصولت طائرات الدعم السوفيتي و التي أستخدمت في حماية العمق المصري

و توجيه الأسراب المسئولة عن ذلك للجبهة الغربية من القناة لدعم القوات بها مما أدي إلي زيادة

الهجمات علي الجانب الشرقي.

و قد بلغ عدد الطلعات الجوية في المرحلة الأخيرة من حرب الإستنزاف حوالي 4000 طلعة

الذي جعل إجمالي عدد طلعات القوات الجوية المصرية في حرب الإستنزاف حوالي 7200 طلعة جوية

و من عمليات القوات الجوية المصرية الشهيرة في حرب الاستنزاف الاشتباك المدبر و الشهير

باشتباك ممدوح طليبه, ففي يوم 23/10/1968 خطط العقيد طيار/ ممدوح طليبه قائد اللواء

لمعركة جوية محدودة مع العدو الإسرائيلي بطريقة الصيد الحر. كانت الطائرات الإسرائيلية

تخترق الجبهة من فوق مدينة الإسماعيلية على ارتفاع 2-3كم ثم تتوجه إلى الأهداف المطلوب

استطلاعها وهي مطمئنة إلى أنه لن يتم اعتراضها بالطائرات أو بالصواريخ أرض/جو.

كانت الخطة المصرية المقابلة هي أن يتم دفع تشكيل من طائرتان ميج21 على ارتفاع منخفض غير

مكتشف رادارياً، وخلفهم بمسافة 5-6 كيلو متر تشكيل آخر من أربع طائرات ميج21.

ولعجز إمكانات الرادار المصري تم تنفيذ الطلعة بالحسابات الملاحية (وهي طريقة بدائية).

وتم ارتفاع ودفع التشكيل الأول (2 طائرة) ليكون طعم فاتجت إليه طائرات العدو، وبعدها

تم دفع التشكيل الثاني (4 طائرة) خلف الطائرات الإسرائيلية ومهاجمتها. وتم التنفيذ بدقة

متناهية وأسقطت طائراتنا أربع طائرات ميراج إسرائيلية.

كان المشتركون في هذه المعركة :

ملازم طيار/ مدحت زكي (أسقط طائرة)

رائد طيار/ على ماسخ (أسقط طائرة)

ملازم طيار/ عبد الحميد طلعت

رائد طيار/ فوزي سلامة (أسقط طائرة)

ملازم طيار/ رضا العراقي

نقيب طيار/ أحمد أنور (أسقط طائرة)

كان لهذا الاشتباك فرحة خاصة ومردود هائل على طياري القوات الجوية، فقد أزاح جزء

كبير من عدم الثقة في أنفسهم، حتى أن الرئيس عبد الناصر وهو يستقبل أفراد التشكيل

في منزله للتهنئة بالنصر قال لهم "أظن دى أول مرة طيار مصري يضرب طيار يهودي".

فإنبرى له قائد اللواء شارحاً له بأنه كانت هناك سوابق عديدة في يونيو 67 لكن الهزيمة لم تسمح

بظهورها، فهز الرئيس عبد الناصر رأسه بين مصدق ومندهش وغير متأكد.

وفى 26 أكتوبر 1968 تكررت قصفة المدفعية المركزة حيث اشتركت 32 كتيبة مدفعية

في قصف العدو لمدة سبعون دقيقة، استهدفت بالدرجة الأولى مواقع الصواريخ. إضافة إلى

دوريات عبرت تحت ستر نيران المدفعية، قامت باصطياد بعض الدبابات والمركبات التي

كانت تحاول الهرب أثناء القصف. واعترف العدو بعد سنوات أيضاً أن خسائره في هذا اليوم

كانت 49 فرد (قتيل وجريح).

كما قامت القوات الجوية المصرية بإنشاء فرع الاستطلاع الجوي من ثلاث أسراب من طائرات

(سرب ميج 21 و سرب سوخوي 7 و سرب اليوشن 28) و لقد كانت طائرات

اليوشن 28 للاستطلاع البحري و كانت طائرات الميج 21 الأفضل في عمليات التصوير

الجوي نظرا لقوة الطائرة و مناورتها العالية و لقد نشط الاستطلاع الجوي المصري نشاط

كبير في خلال فترة حرب الاستنزاف لدرجة أنه تم تصوير كل مواقع العدو الحيوية و الهامة

بما فيها مواقع الدفاع الجوي لصواريخ الهوك الاسرائيليه. حيث تعلم طيارو الاستطلاع

المصريون كيفية الدخول على منظومة الهوك الإسرائيلي و تصويرها بدقه من على ارتفاعات

منخفضة بدون أن يتصدى لها الهوك و لو حدث و تم التصدي لها فلا يستطيع الهوك إسقاطها

و من طيارو سرب الاستطلاع على الميج 21 في هذه الفترة الطيار ممدوح حشمت و الطيار

امين عبد الحميد راضي و بقيادة اللواء سيد كامل قائد فرع الاستطلاع في القوات الجوية المصرية

في حرب الاستنزاف و حرب أكتوبر.

و من العمليات الشهيرة أيضا في حرب الاستنزاف ضرب مواقع الدفاع الجوي الهوك الإسرائيلي

بالطائرات المقاتلة القاذفة الميج 17 من قاعدة المنصورة حيث تم ضرب مواقع الهوك الإسرائيلي

أكثر من 11 مرة لعمل ثغرات في الدفاع الجوي الإسرائيلي لدخول القاذفات المصرية للضرب

بحرية بعد ذلك و من الطيارين الذين شاركوا في حرب الاستنزاف الطيار محمد زكي عكاشه

و الطيار احمد جابر السبروت و الطيار طلال سعد الله و الطيار محمود حمدي و الطيار حسن ياقوت

و الطيار حسن عبد الباقي.

و من فوائد حرب الاستنزاف في هذه الفترة بناء قوة الهليكوبتر المصرية فقد كانت في الجيش

المصري انواع الهل مي-1 و مي-4 و كانت تستخدم قبل حرب نكسة 1967 في نقل القاده

و الضباط و القاء المنشورات و الهدايا و الزينه على الجماهير في الاعياد و المناسبات الرسميه فقط

,دخلت الهل مي -8 للخدمة في عام 1968 و تم جمع و تدريب الطيارين عليها لإبرار القوات

البرية و نقل المهمات للجيوش


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 7:37 am

حرب الإستنزاف علي الجانب السوري



و تطلق سورية اسم حرب الإستنزاف في حرب عام 1973 بعد توقف القتال على الجبهة المصرية

حيث استمرت حرب إستنزاف لمدة 84 يوما قامت على إثرها القوات الإسرائيلية بتدمير مدينة

القنطيرة المحررة تدمير تاما علما أن حرب 1973 المسماة حرب تشرين قامت بناء على

اتفاق سوري مصري و بدأت الحرب الدولتان معا لكن مصر أوقفت الحرب بعد اليوم 24

عند اعلان مجلس الأمن قرار وقف اطلاق النار


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 7:49 am

حرب أكتوبر 73

[center]


أسباب الحرب

حرب أكتوبر هى إحدى جولات الصراع العربي الإسرائيلي. هي حرب لاسترداد شبه

جزيرة سيناء والجولان التي سبق ان احتلتهما إسرائيل والمحصلة النهائية هي تدمير خط برليف

وعبور قناة السويس واسترداد اجزاء منها ومن ثم استراد سيناء كاملة وقد اندلعت الحرب

عندما قام الجيشان المصري والسوري بهجوم خاطف على قوات الجيش الإسرائيلي التي كانت

منتصبة في شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان ، وهي المناطق التي احتلها الجيش الإسرائيلي

من مصر وسوريا في حرب 1967.

كانت الحرب جزءاً من الصراع العربي الإسرائيلي، هذا الصراع الذي تضمن العديد من الحروب

منذ عام 1948م. ثم حرب 1967، والتي إحتلت فيها إسرائيل مرتفعات الجولان في سوريا

في الشمال والضفة الغربية لنهرالأردن ومدينة القدس وشبه جزيرة سيناء المصرية في الجنوب،

ووصلت إلى الضفة الشرقية لقناة السويس.

أمضت إسرائيل السنوات الست التي تلت حرب يونيو في تحصين مراكزها في الجولان وسيناء،

وأنفقت مبالغ ضخمة لدعم سلسلة من التحصينات على مواقعها في مناطق مرتفعات الجولان

وفي قناة السويس، فيما عرف بخط بارليف.

في 29 أغسطس 1967 اجتمع قادة دول الجامعة العربية في مؤتمر الخرطوم بالعاصمة السودانية

ونشروا بياناً تضمن ما يسمى ب"اللاءات الثلاثة": عدم الاعتراف بإسرائيل، عدم التفاوض معها

ورفض العلاقات السلمية معها. في 22 نوفمبر 1967 أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة

قرار 242 الذي يطالب الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي (النسخة العربية من القرار 242

تحتوي على كلمة الأراضي بينما الإنجليزية تحوي كلمة أراض) التي احتلتها في يونيو

1967 مع مطالبة الدول العربية المجاورة لإسرائيل بالاعتراف بها وبحدودها. في سبتمبر

1968 تجدد القتال بشكل محدود على خطوط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وكل من مصر

وسوريا بما يسمى حرب الاستنزاف، مما دفع الولايات المتحدة إلى اقتراح خطط لتسوية سلمية

في الشرق الأوسط، وكان وزير الخارجية الأمريكي وليام روجرز قد إقترح ثلاث خطط على

كلا الجانبين الخطة الاولى كانت في 9 ديسمبر 1969، ثم يونيو 1970 ، ثم 4 أكتوبر

1971. تم رفض المبادرة الأولى من جميع الجوانب ، أعلنت مصر عن موافقتها لخطة

روجرز الثانية. أدت هذه الموافقة إلى وقف القتال في منطقة قناة السويس، ولكن حكومة

إسرائيل لم تصل

إلى قرار واضح بشأن هذه الخطة. في 28 سبتمبر 1970 توفي الرئيس المصري جمال

عبد الناصر الذي بادر الأزمة التي أسفرت عن حرب يونيو 1967، وتم تعيين أنور السادات

رئيساً للجمهورية. في فبراير 1971 قدم أنور السادات لمبعوث الأمم المتحدة غونار يارينغ،

الذي أدار المفاوضات بين مصر وإسرائيل حسب خطة روجرز الثانية، شروطه للوصول إلى

تسوية سلمية بين مصر وإسرائيل وأهمها انسحاب إسرائيلي إلى حدود 4 يونيو 1967.

رفضت إسرائيل هذه الشروط مما أدى إلى تجمد المفاوضات. في 1973 قرر الرئيسان

المصري أنور السادات والسوري حافظ الأسد اللجوء إلى الحرب لاسترداد الأرض التي

خسرها العرب في حرب 1967م. كانت الخطة ترمي الاعتماد على المخابرات العامة المصرية

والمخابرات السورية في التخطيط للحرب وخداع أجهزةالأمن والاستخبارات الإسرائيلية

والأمريكية و مفاجأة إسرائيل بهجوم من كلا الجبهتين المصرية والسورية. علم العاهل الأردني

الملك الحسين بن طلال عن خطة السادات والأسد وحاول إحباطها لاعتبارها ضد المصالح الأردنية،

وفي 25 سبتمبر 1973 قام بزيارة سرية لإسرائيل وأبلغ القادة الإسرائيليين عن الحرب المتوقعة

غير أن القيادة العسكرية الإسرائيلية ظنت تقرير الملك الحسين مبالغ فيه.

حقق الجيشان المصري والسوري الأهداف الإستراتيجية المرجوة من وراء المباغتة العسكرية

لإسرائيل ، كانت هناك إنجازات ملموسة في الأيام الأولى بعد شن الحرب ، حيث توغلت القوات

المصرية 20 كم شرق قناة السويس، وتمكنت القوات السورية من الدخول في عمق هضبة الجولان.

أما في نهاية الحرب فانتعش الجيش الإسرائيلي وتمكن من تطويق جزء صغير من القوات المصرية

من خلال ما عرف بثغرة الدفرسوار ، وكانت بين الجيشين الثاني والثالث الميداني امتدادا بالضفة

الشرقية لقناة السويس.

تدخلت الدولتان العظمى في ذلك الحين في سياق الحرب بشكل غير مباشر حيث زود

الاتحاد السوفياتي بالأسلحة سوريا و مصر بينما زودت الولايات المتحدة بالعتاد العسكري إسرائيل.

في نهاية الحرب عمل وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر وسيطاً بين الجانبين ووصل إلى

اتفاقية هدنة لا تزال سارية المفعول بين سوريا وإسرائيل. بدلت مصر وإسرائيل اتفاقية الهدنة

باتفاقية سلام شاملة في "كامب ديفيد" 1979.

من أهم نتائج الحرب استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي

في شبه جزيرة سيناء. واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة

وعودتها للسيادة السورية. ومن النتائج الأخرى تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي

كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل، كما أن هذه الحرب مهدت الطريق لاتفاق كامب ديفيد

بين مصر و إسرائيل الذي عقد بعد الحرب في سبتمبر 1978م على إثر مبادرة أنور السادات

التاريخية في نوفمبر 1977م و زيارته للقدس. وأدت الحرب أيضا إلى عودة الملاحة في قناة

السويس في يونيو 1975م.

يتبع ( حرب أكتوبر )
[/center]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الزعيم
عضو متميز
عضو متميز


ذكر
عدد الرسائل: 576

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 770
السٌّمعَة: 1


مُساهمةموضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني   الإثنين 05 يناير 2009, 8:02 am

حرب أكتوبر او حرب تشرين



هدفت مصر وسورية إلى إسترداد الأرض التي أحتلتها إسرائيل بالقوة، بهجوم موحد مفاجئ ،

في يوم 6 أكتوبر الذي وافق عيد الغفران اليهودي، هاجمت القوات السورية تحصينات وقواعد

القوات الإسرائيلية في مرتفعات الجولان، بينما هاجمت القوات المصرية تحصينات إسرائيل

بطول قناة السويس و في عمق شبه جزيرة سيناء.

أفتتحت مصر حرب 1973 بضربة جوية عبر مطار بلبيس الجوي الحربي

{يقع في محافظة الشرقية - حوالي 60كم شمال شرق القاهرة) وتشكلت من نحو 222 طائرة

مقاتلة عبرت قناة السويس وخط الكشف الراداري للجيش الإسرائيلي مجتمعة في وقت واحد في

تمام الساعة الثانية بعد الظهر على إرتفاع منخفض للغاية. وقد إستهدفت محطات الشوشرة

والإعاقة في أم خشيب وأم مرجم ومطار المليز ومطارات أخرى ومحطات الرادار وبطاريات

الدفاع الجوي وتجمعات الأفراد والمدرعات والدبابات والمدفعية والنقاط الحصينة في خط بارليف

ومصاف البترول ومخازن الذخيرة. ولقد كانت عبارة عن ضربتين متتاليتين قدر الخبراء الروس

نجاح الأولى بنحو 30% و خسائرها بنحو 40% ونظرا للنجاح الهائل للضربة الأولى والبالغ

نحو 95% وبخسائر نحو 2.5% تم إلغاء الضربة الثانية.

وبنفس التوقيت شنت الطائرات السورية هجوما كبيرا على المواقع والتحصينات الإسرائيلية في

عمق الجولان وهاجمت التجمعات العسكرية والدبابات ومرابض المدفعية الإسرائيلية ومحطات

الرادارات وخطوط الامداد وحقق الجيش السوري نجاحا كبيرا وحسب الخطة المعدة بحيث

انكشفت ارض المعركة امام القوات والدبابات السورية التي تقدمت عدة كيلو مترات في اليوم

الاول من الحرب مما اربك وشتت الجيش الإسرائيلي الذى كان يتلقى الضربات في كل مكان

من الجولان .

نجحت سوريا ومصر في تحقيق نصر لهما، إذ تم اختراق خط بارليف "الحصين"، خلال ست ساعات

فقط من بداية المعركة وأوقعت القوات المصرية والسورية خسائر كبيرة في القوة الجوية الإسرائيلية،

ودمرت القوات السورية التحصينات الكبيرة التي اقامتها إسرائيل في هضبة الجولان ومنعت القوات

الإسرائيلية من استخدام أنابيب النابالم بخطة مدهشة ، كما حطمت أسطورة الجيش الإسرائيلي الذي

لا يقهر، في سيناء المصري والجولان السوري ، كما تم إسترداد قناة السويس وجزء من سيناء

في مصر، وجزء من مناطق مرتفعات الجولان ومدينة القنيطرة في سورية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

تاريخ الصراع العربي الصهيوني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 6انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات السياسية والإخبارية :: منتدى دولة فلسطين-