الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | موضوع: تاريخ الصراع العربي الصهيوني الإثنين 05 يناير 2009, 6:10 am | |
| |
|
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | موضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني الإثنين 05 يناير 2009, 6:15 am | |
| دخول الإسلام
توجهت خيول الفتح نحو بلاد الشام منذ عهد الصديق رضي الله عنه , ولكن شاءت إرادة الله تعالى
أن تفتح مدينة القدس على يدي الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام 17هـ .
وقد قدم رضي الله عنه إلى المدينة لإستلام مفاتيحها من بطريكها صفرانيوس راكبا على بعير
أحمر عليه غرارتان في إحداهما سويق وفي الأخرى تمر وبين يديه قربة مملوءة بالماء
وخلفه جفنة للزاد وكان معه ثلة من الصحابة الأجلاء منهم الزبير وعبادة بن الصامت .
وكان أثناء مسيره يتناول ركوب البعير مع خادمه وعندما بلغوا سور القدس كان دور
الركوب لخادمه , فلما رآه المحصورون من النصارى آخذا بمقود الراحلة وغلامه فوقها أكبروه وبكى
بطريكهم صفرانيوس وقال : (إن دولتكم باقية على الدهر , فدولة الظلم ساعة ودولة العدالة
إلى قيام الساعة ) .
ولما تسلم مفاتيح المدينة كتب للنصارى أمانا وهو المشهور بالعهدة العمرية , وقد أمنهم فيه
على أموالهم وذراريهم وكنائسهم وكان من شروط النصارى في الأمان أن لا يسكن اليهود
مد ينة القدس وظلت القدس تحت رعاية الخلفاء المسلمين وقد تعاهدوا أسوارها ومسجدها
بالبناء والترميم وكثير من مرافقها بلمسات البناء الأيوبية والمملوكية والعثمانية حتى اليوم .
وبقيت القدس تحت الحكم الإسلامي منذ الفتح العمري سنة 17هـ /638م وحتى إجتزاء اليهود
قسما منها عام 1368 هـ/1984م (عام النكبة) , ثم إحتلوا ماتبقى منها عام 1387هـ /1967م
(عام النكسة) وهي الآن بأسوارها ومسجدها تنتظر الفاتحين المسلمين .
نص العهدة العمرية :
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما أعطى عبدالله عمر أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم
ولكنائسهم وصلبانهم سقيمها وبريئها وسائر ملتها , انه لاتسكن كنائسهم ولاتهدم ولاينقص منها
ولا من حيزها ولامن صلبهم ولامن شيء من أموالهم ولايكرهون على دينهم ولايضار
أحد منهم ولايسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود .
وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن وعليه أن يخرجوا منها الروم واللصوص
. فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنهم ومن أقام منهم فهو آمن وعليه مثل
ماعلى أهل إيلياء من الجزية ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلى
بيعهم وصلبهم , فإنهم آمنون على أنفسهم حتى يبلغوا مأمنهم ومن كان بها من أهل الأرض
فمن شاء منهم قعد , وعليه مثل ماعلى أهل إيلياء من الجزية ومن شاء سار مع الروم ومن
شاء رجع إلى أهله لايؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم , وعلى مافي هذا الكتاب عهد
الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية .   |
|
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | |
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | |
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | موضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني الإثنين 05 يناير 2009, 6:23 am | |
| وعد بلفور
وعد من لا يملك لمن لا يستحق
تولي إسرائيل وعد بلفور أهمية خاصة , وتعتبره أحد المستندات القانونية التي تستند عليها
وقد ضمّنت "وثيقة الإستقلال" إشارة واضحة إلى هذا الوعد , فقد نصّت على أن
حق اليهود في "الإنبعاث القومي في بلده . . . إعترف به إعلان بلفور " .
جاء وعد بلفور بعد مفاوضات إستمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية
واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية قبل أن يخرج بشكل خطاب موجه من
أرثر بلفور وزير الخارجية البريطانية يوم 2 تشرين ثاني 1917 , موجه إلى اللورد
روتشيلد وهذا نصه :
(( يسرني جدا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته التصريح التالي الذي ينطوي على العطف
على اماني اليهود الصهيونية , وقد عرض على الوزارة وأقرته :
إن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ,
وستبذل جهدها لتسهل تحقيق هذه الغاية على أن يفهم جليا أن لن يؤتى بعمل من شأنه أن يضير
الحقوق التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين ولا الحقوق او الوضع
السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى , أكون ممتنا لكم لو أبلغتم هذا التصريح
إلى الإتحاد الفيدرالي الصهيوني ))
ومن الجدير بالذكر أن نص تصريح بلفور كان قد عرض على الرئيس الأمريكي ولسون ,
ووافق على محتواه قبل نشره ووافقت عليه فرنسا وإيطاليا رسميا سنة 1918 , ثم تبعها
الرئيس الأمريكي ولسون رسميا وعلنيا سنة 1919 , وكذلك اليابان . وفي سنة 1920
وافق عليه مؤتمر سان ريمو الذي عقده الحلفاء لوضع الخريطة السياسية الجديدة لما بعد الحرب ,
وضمّنه قراره بإنتداب بريطانيا نفسها على فلسطين وفي سنة 1922 , وافقت عليه عصبة الأمم
وضمّن صك الإنتداب البريطاني على فلسطين .
أسباب وعد بلفور :
1- القيمة الإستراتيجية لفلسطين بإعتبارها بوابه العبور إلى أسيا كما وصف هيرتزل
دور الدولة اليهودية في فلسطين بقولة : (( سنكون بالنسبة إلى أوروبا , جزءا من حائط
يحميها من آسيا , وسنكون بثابة حارس يقف في الطليعة ضد البربرية )) .
2- محاولة بريطانيا كسب لتأييد الطوائف اليهودية في العالم لها في أثناء الحرب العالمية الأولى .
3- التخلص من موجوات الهجرة اليهوديه داخل أوروبا وتوجيهها إلى فلسطين .
4- إكتشاف حاييم وايزمن الصهيوني لمادة الأسيتون وصنع المواد المتفجرة التي ساعدة
بريطانيا في الحرب العالمية الاولى ( راجع صفحة برنارد شو ) .
بطلا ن وعد بلفور :
من الناحية القانونية في الوجود البريطاني أثناء إعطاء الوعد هو وجود غير شرعي أصلا كونها
دولة إحتلال ومن المتفق عليه قانونا أن الإحتلال لا يفيد بالملكيه لذلك فبريطانيا العظمى لا تملك
أرض فلسطين حتى تتكرم وتعطيها ليهود الأرض , لذلك إصطلح على تسمية هذا الوعد , وعد
من لا يملك لمن لا يستحق .
وإذا كان هذا الوعد من الناحية القانونيه وعدا باطلا فكل مانتج عنه فهو باطل أيضا أي أن قيام
دولة إسرائيل على الأرض العربية في فلسطين هو وجود باطل ويجب أن يزال طبقا للقاعدة
القانونية التي تنص على أن مابني على باطل فهو باطل ,, وأي مبادرات للسلام أو الإستسلام
دولية كانت أو عربية فإنها تصب في هذا البطلان ولا أساس لشرعيتها .  |
|
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | موضوع: رد: تاريخ الصراع العربي الصهيوني الإثنين 05 يناير 2009, 6:37 am | |
| النكبة ( 1948 )
التحضيرات الفلسطينية والعربية
في تقرير للجنة انجلو-أمريكية عام 1946 قدر حجم القوة العسكرية الصهيونية ب62000 رجل ،
ولم يأت اي ذكر للقوى المسلحة الفلسطينية ، وكان الفلسطينيون يتطلعون إلى الجامعة العربية التي قامت
بأول خطوة لتوفير الاحتياجات الدفاعية للفلسطينيين في سبتمبر 1947 بما عرف باللجنة العسكرية
الفنية ، وذلك لتقييم المتطلبات الدفاعية الفلسطينية ، خرج التقرير باستنتاجات تؤكد قوة الصهاينة
وتؤكد انه ليس للفلسطينيين من قوى بشرية او تنظيم او سلاح او ذخيرة يوازي او يقارب ما لدى
الصهاينة ، وحث التقرير الدول العربية على "تعبئة كامل قوتها" فقامت الجامعة بتخصيص
مبلغ مليون جنيه استرليني للجنالعمل على تحضير الخطة د (دالت). وكان الغرض من هذه الخطة
الاستحواذ على المناطق المعدة لاقامة الدولة اليهودية عليها.
التحضيرات الصهيونية
كانت القيادات الصهيونية قد شرعت في إعداد خطط عسكرية تفصيلية منذ مطلع عام
1945 توقعا للمواجهة المقبلة ، وفي مايو 1946 رسمت الهاجاناه خطة اسميت بخطة
مايو 1946 فيما بعد ، كانت السياسة العامة لهذه الخطة تقضي بما يسمى "الاجراءات المضادة"
، والتي اشتملت على شقين:
العمل التحذيري: تنحصر في منطقة عمليات العدو.
العمل العقابي: لا حدود على نطاقها الجغرافي.
في اليوم التالي لقرار التقسيم حذّر اللواء إسماعيل صفوت رئيس اللجنة الفنية انه "بات
من المستحيل التغلب على القوات الصهيونية باستخدام قوات غير نظامية" وانه "ليس
باستطاعة الدول العربية ان تتحمل حربا طويلة". في نفس اليوم هاجم قوة عربية فلسطينية حافلة
لشركة "إيجد" اليهودية قرب قرية فجة في لواء يافا، مما أدى إلى مقتل 5 يهود. في رأي المنظمات
الصهيونية كان هذا الهجوم أول طلقة في الحرب. حسب معلومات الهاجاناه كان منظم الهجوم عربيا
يافاويا من عشيرة أبو كشك قد تورط في عمليات جنائية كثيرة، فلذلك لم يوضح تماما إذا كان هذا
الهجوم حقا محاولة لتصعيد التوتر السياسي أم عملية جنائية لتسرق ركاب الباص.
بين 8 و 17 ديسمبر 1947 اجتمعت الدول العربية في القاهرة واعلنت ان تقسيم فلسطين
غير قانوني وتقرر ان تضع 10000 بندقية و 3000 آلاف متطوع، وهو ما أصبح يعرف
بجيش الإنقاذ، بينهم 500 فلسطيني ومبلغ مليون جنية في تصرف اللجنة العسكرية الفنية
قرار التقسيم
في 29 نوفمبر 1947 وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار تقسيم فلسطين إلى دولة
يهودية ودولة عربية فلسطينية، وقد شمل القرار على الحدود بين الدولتين الموعودتين وحدد
مراحل في تطبيقه وتوصيات لتسويات اقتصادية بين الدولتين
ردود الفعل على التقسيم
بشكل عام ، رحب الصهاينة بمشروع التقسيم ، بينما شعر العرب والفلسطينيون بالاجحاف .
كانت عصبة التحرر الوطني، وهي مجموعة إميل حبيبي، إميل توما وآخرين من العرب الذين
تركوا الحزب الشيوعي الفلسطيني، الحركة العربية الفلسطينية الوحيدة التي دعت إلى قبول
خطة التقسيم.
تطور الاحداث بعد قرار التقسيم
تصاعدت حدّة القتال بعد قرار التقسيم ،في بداية عام 1948 ، تشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي
القاوقجي ، وبحلول يناير 1948 كانت منظمتا الارجون وشتيرن قد لجأتا إلى استخدام السيارات
المفخخة (4 يناير ، تفجير مركز الحكومة في يافا مما أسفر عن مقتل 26 مدني فلسطيني)
وفي مارس 1948 قام المقاتلون الفلسطينيون الغير نظاميين بنسف مقر الوكالة اليهودية
في القدس مما أدى إلى مقتل 11 يهوديا وجرح 86. وفي 12 ابريل 1948 تقر الجامعة
العربية بزحف الجيوش العربية إلى فلسطين وأكدت اللجنة السياسية أن الجيوش لن تدخل
قبل انسحاب بريطانيا المزمع في 15 مايو
انتهاء الانتداب وبدء الحرب
قررت الحكومة البريطانية إنهاء الإنتداب البريطاني على فلسطين في منتصف اليلة بين ال14
و15 من مايو 1948. في الساعة الرابعة بعد الظهر من 14 مايو أعلن المجلس اليهودي
الصهيوني في تل أبيب أن قيام دولة إسرائيل سيصبح ساري المفعول في منتصف اليل،
وقد سبقت هذا الإعلان تشاورات بين ممثل الحركة الصهيونية موشيه شاريت والإدارة
الأمريكية دون أن تعد حكومة الولايات المتحدة الاعتراف بالدولة، أما بالفعل فنشر الرئيس
الأمريكي هاري ترومان رسالة الاعتراف بإسرائيل بعد إعلانها ببضع دقائق. أما الاتحاد السوفياتي
فاعترف بإسرائيل بعد إعلانها بثلاثة أيام. امتنعت القيادة الصهيونية عن تحديد حدود الدولة في
الإعلان عن تأسيسها واكتفت بتعريفها ك"دولة يهودية في إيرتس يسرائيل"، أي في فلسطين.
أسفر الإعلان مباشرة عن بدء الحرب بين إسرائيل والدول العربية المجاورة. في 26 مايو 1948
أقيم جيش الدفاع الإسرائيلي بأمر من ديفيد بن غوريون رئيس الحكومة الإسرائيلية المؤقتة.
تدفقت الجيوش العربية من مصر وسوريا والعراق وإمارة شرق الأردن على فلسطين ونجحت
القوات العربية في تحقيق انتصارات.وهاجمت هذه القوات تجمعتي كفار داروم ونيريم الصهيونيتين
في النقب.
وفي تلك الفتره كانت اقوى الجبهات واهمها هي الحبهة الأردنية الأسرائيلية فقد عبرت
ثلاثة ألوية تابعة للجيش الأردني نهر الأردن إلى فلسطين في 16 مايو 1948
ومن ثم خاض الجيش الأردني ثلاث معارك كبيرة هي:
1- معركة باب الواد
2- معركة اللطرون
3- جنين
فاستطاع الحفاظ على القدس والضفة الغربية كاملة مع انتهاء الحرب وكانت خسائر الأسرائليين
في هذه المعارك ضخمة، فقد قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ومؤسس إسرائيل ديفيد بنغوريون
في حزيران عام 1948 امام الكنيست: "لقد خسرانا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش
الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة".
وعلى الجبهه الشمالية استولت القوات النظامية اللبنانية قريتي المالكية وقَدَس في الجليل الأعلى
جنوب الحدود اللبنانية. واستمرت المعارك على هذا النحو حتى تدخل مجلس الأمن التابع
للأمم الدولية وفرض عليها وقفا لإطلاق النار في 10 يونيو 1948 تتضمن حظر تزويد
أي من أطراف الصراع بالأسلحة ومحاولة التوصل إلى تسوية سلمية.
عقب هذا القرار الدولي وقف القتال بين الجيش الإسرائيلي والجيوش العربية النظامية أما جيش
الإنقاذ فواصل عملياته العسكرية في منطقة الجليل. تم تحديد الهدنة لمدة 4 أسابيع وفي 8 يوليو 1948
استأنف الجيش الإسرائيلي القتال في جميع الجبهات رغم محاولات الأمم المتحدة لتمديد مدة الهدنة.
وعندما استؤنفت المعارك من جديد كان للجيش الإسرائيلي اليد العليا واتخذت المعارك مسارا مختلفا
وتعرضت القوات العربية لسلسلة من الهزائم واستطاعت إسرائيل فرض سيطرتها على مساحات
واسعة من أراضي فلسطين التاريخية. وانتهت المعارك في 21 يوليو بعد أن هدد مجلس الأمن
بفرض عقوبات قاصية على الجوانب المتقاتلة. قبل العرب الهدنة الثانية التي كانت اعترافا بالهزيمة
وتدخل حرب فلسطين التاريخ العربي تحت اسم (النكبة).
انتهى القتال في 7 يناير 1949 بعد استيلاء الجيش الإسرائيلي على معظم منطقة النقب
وتطويق القوات المصرية التي كانت مرابطة حول الفالوجة في النقب الشمالي. وبعد نهاية القتال بدأت
مفاوضات في جزيرة رودس اليونانية بتوسيط الأمم المتحدة بين إسرائيل من جانب وكل من مصر
والأردن وسوريا ولبنان من جانب آخر. تم التوقيع على اتفاقيات الهدنة الأربع بين 24 فبراير
و20 يوليو 1949، وفيها تم تحديد الخط الأخضر. في 7 مارس 1949 وصى مجلس الأمن
بقبول إسرائيل عضوا كاملا في الأمم المتحدة وفي 11 مايو 1949 أقرت الجمعية العامة
هذه التوصية
يتبع ( النكبة )   |
|
الزعيم عضو متميز


 عدد الرسائل: 576  بلد الإقامة: مصر    نقاط: 770 السٌّمعَة: 1
 | |