أستاذنا وقدوتنا وأخونا الأكبر : أيمن بك
بقدر ما أسعدتنا كلماتك الرقيقة والتي تعبر عن مدى ثقتكم الغالية بنا
بقدر ما أحزننا تلميحاتكم بقلة تواجدكم معنا
ندعوا الله أن يكون المانع خيرا إن شاء الله
ورغم عدم معرفتي المباشرة لشخصكم الكريم إلا إنني يعلم الله أكن لكم كل تقدير وود واحترام وأتمنى أن نلتقي قريبا إن شاء الله بعد عودة الكابتن أكرم من رحلته والتي ندعوا الله أن يوفقه هو والأبطال الذين معه ويعودوا لنا بالميداليات .
وأخيرا وليس آخرا ندعوا الله بأن يحفظكم ويرعاكم ويفرج كربكم وأن يجمعنا جميعا على حبه وأن يحسن ختامنا ويرزقنا العمل الخالص له وحده
آميـــــــن

قال صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يصبه هم أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحد من خلقك ، أو إستأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي . إلا أذهب الله همه ، وأبدله مكانه فرحا .