مجلسنا العسكري
أساتذتي الأفاضل : منذ حوالي إسبوعان كتبت خاطرة بعنوان مجلسنا العسكري يا حبيبنا .. وفيها سجلت وجهة نظري في مجلسنا العسكري .. وكان من المفترض أن أضعها في منتدى الخواطر لكني فضلت وضعها هنا لما فيها من وجهة نظرة قد تتفق أو تختلف من شخص لآخر .. فأردت أن أضعها موضع نقاش .
في البداية أتمنى أن تنال إعجابكم .. ومن ثم فتح باب النقاش في موضوعها مع خالص شكري وتقديريري .
مجلسنا العسكري يا حبيبنا ... ليه تدي الفرصة لغريمنا
يلعب ويعطل أحلامنا ... يخرب ويسبب في ألمنا
ليه تعمل زي حكامنا ... تسكت وتسيب اللي ظلمنا
ده احنا معاك من يوم ما عزمنا ... نمحي الماضي اللي هزمنا
عايزينك تمسح أحزانا ... وتزيل كل حواجز بينا
ليه تخللي الشك يجننا ... ده انت أملنا وانت سبيلنا
اكشف بقى كل اللي خاينا ... خلينا نفضى لأشغالنا
مش عارفين نعيش في أمان ... وانتوا كل شوية بيان
بيانات مايعة ما لهاش معنى ... دايما ما بترويش عطشان
أيدي خفية ومش عارفينها ... إمتى يكون عندنا برهان
وليه تسيب الفلول ... يمشوا يدمروا زي الغول
والبلطجية والحرامية ... سايبينهم من غير مراعية
إمتى تورينا الإنجاز ... ونحس إنك مش منحاز
بعد البنزين والبوتجاز ... أصبح عندنا أزمة جاز
عايزين بقى حل سريع ... واوعوا إياكم والتمييع
ده احنا شبعنا م الترويع ... إمتى يكون في حياتنا ربيع
وان كان في كلامي قسوة عليكم ... فأنا منكم ومش معاديكم
يا له بقى شدوا الهمة ... ورونا إننا أفضل أمة
بأفعالكم زيلوا الغمة ... وخدونا معاكم على القمة
وآخر كلمة أقولها لكم ... أوعى السلطة تبدلكم
وافوا بوعدكوا وسيبوها ... زي ما قلتم في بيانكم
والله معاكم يا حماة العرض ... ده انتم خير أجناد الأرض

قال صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يصبه هم أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحد من خلقك ، أو إستأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي . إلا أذهب الله همه ، وأبدله مكانه فرحا .