الكاتبه الراقية : رانيا نور الدين
تصور رائئئئئئئئئئع
بلا غاية في الروعة
يسحر الالباب وياخذ الافكار بعيدا ويحلق في عوالم الاحاسيس معك بريشة الفنان
لي فقط استفهام واحد ايتها الكاتبة المهذبة
فَانْتَشَرَ الْحُبِّ رُوَيْدَا رُوَيْدَ لِيَعُمَّ الْمَكَانِ
وَ تَهْرُبُ الْخِصَالِ الْقَذِرَةَ
بَعْدَ أَنْ شَعْرَتُ بِالْخُذْلَانِ
وَ لَكِنْ
فِيْ ذَاتِ مَسَاءً
عَادَ الْحُبٌّ إِلَىَ بَيْتِهِ بَعْدَ رِحْلَةٍ طَوِيْلَةُ
قَضَاهَا فِيْ دَحَرَ فَلَوْلَ الْمُعْتَدِيْنَ
كيف انتشر الحب وذات مساء عاد؟
الم يكن قد عم المكان ولم يرحل وان رحل اين طريقة رحيله ليعود
لم تنتظم الاحداث هنا في وجهة نظري ايتها المتفردة بالابداع
فما عرفته من القصة ان من رحل هو الإعجاب فكيف عاد الحب
فقد وددت ان توضحين لي تلك النقطة
اما القصة كلها
فصيغة ببراعة لم اري مثلها من قبل
فلك قلم لا يشق له غبار
وهامه تتضاءل لجوارها الهامات
كوني بخير دوما
وفي انتظار جديدك
الساحر