شباب وبنات الأيام دي
أساتذتي الأفاضل : إنتهيت لتوي من كتابة هذه الخاطرة التي تتحدث مع شباب هذه الأيام وبعضا من أحوالهم وظروفهم .. وأتمنى أن تنال إعجابكم .. مع خالص شكري وتقديري
يا شباب وبنات الأيام دي ... من فضلكوا ممكن تيجوا عندي
يا شاب إسمع وانت معدي ... ويا بنتي إسمعي واوعي تعاندي
مرت سنين من أعمارنا ... زادت كتير من أفكارنا
وانتم أملنا وقدرنا ... عايزين نشوفكم أخيارنا
شباب كتير قوي هايفين ... محمول وشات مش سايبين
دول ليل نهار مشغولين ... مع البنات ولا حاسين
لا دنيا تشغل ولا دين ... دول للشيطان بقوا حابين
بنات معاهم ماشيين ... لا أهل يسألوا دول فين
دول للحجاب بقوا لابسين ... حجاب منين الله يعين !!!
حجاب موضة يا سامعين ... بلاش نوضح .. بعدين
الأب مش فاضي .. فين ؟ ... مشغول في شغله يا معين
والأم مش عارفه يا عين ... تربي أو حتى تعين
وفي المقابل عارفين ... في شباب قليل ملتزمين
ودول لدينهم حابين ... ولوالديهم بارين
وبنات كمان محترمين ... حجاب ودين ملتزمين
زي الملايكة عايشين ... دول أحلى من الحور العين
لكن المشكلة بقى دول فين ... أكيد ها يبقوا نادرين
ييجوا الشباب بقى عايزين ... يتجوزوا البنت الزين
يدوروا مش لاقيين ... طبعا ما كلكم عارفين
منين يجيبوا الصالحين ... ده حلم مش أمر مبين
وشاب منكم مسكين ... بيحب وبقالوا سنين
لا شاف حجاب ولا شاف دين ... وأهلوا ييجوا موافقين
بعد الجواز قول شهرين ... أو حتى سنة أو سنتين
يقول يا ريتني يا سامعين ... فكرت واخترت الدين
بقت حياته أمرين ... والحب ضاع ولا عارفين
والحل بقى يا شباب فين ... أكيد كلكم عارفين
نعود بسرعة للدين ... وندعي رب العالمين
يا رب يا قادر يا معين ... إهدي شبابنا الضالين
ياله يا شبابنا يا واعيين ... نبدأ بنفسنا فاهمين
وان كنا ليكم ناصحين ... طبعا لأنكم غاليين
علينا وانتم عارفين ... ده بيكم تقر العين

قال صلى الله عليه وسلم : ما من عبد يصبه هم أو حزن فيقول : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحد من خلقك ، أو إستأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي وغمي . إلا أذهب الله همه ، وأبدله مكانه فرحا .