عندما أتذكركِ تختلط مشاعري
تتأجج عواطفي
تؤرقني حتى سيدتي قطرات المطر على زجاج نافذتي
أسمع وقع اقدام وأهرع إليها
رغم ثقتي إنكِ لن تعودي
وإنكِ حلمُ جميل قد حطم قيودي
لكني فقدتكِ للأبد
برعونتي ،بخيانتي
للأسف ...أعترف
إني لم أحفظ عهودي
كنت أظنكِ مثل غيرك
كلهم كانوا ورودي
أقتطفهم في الصباح وفي المساء
في الدخول وفي الخروجِ
حتى نفذت كلها
إلا وردة تركتها
حتى أشعر بوجودي
فيها عطرك ... تحتها قد سُطر إسمك
فيها سلواي حبيبتي
أعترف
إني نادم
هذا ما حصده جحودي
أبومازن
سحرْتَ فكري بفيضٍ منكَ قد سُرِدا *** فصرتُ في لهفةٍ أراقـبُ الأحـدا
مالي أخالطُ مَنْ بالنثر قد نَظمـوا *** قصائدًا شعرُقيسِنـا لهـا سَجـدا
كمْ من قصيدةِ شعرٍ صرتُ كاتبهـا *** أعْيَيْتُ عقلاً لسانًـا كاتبًـا ويـدَا
لمْ أحظَ يومًا بمجدٍ صـرتَ تملكـهُ *** كأنّما لكـمُ ذا المجـدُ قـد وُلـدا
فافعل بنـا ياجـوادُ ماتشـاءُ لنـا *** فالنَّهرُ أنتَ أخي ونحنُ مَـنْ وَرَدا
بقلم الشاعر الكبير: مولود خلاف