دام عزك يا بلادي }
في بلادي نخوة
ألق الشـرق يذكيها
وترتيل الكتاب عمقها
وبيت الله قلْبٌ الأرض
يهديها الأمان العـذب
أريج طيبة الحبيب
عطّر كل أطرافها
مشوقة الأرض
تحمل في جوانبها
التغريد والتهليل منسكبا
وزقزقة وهديلا وصهيلا
وكل أشكال الحياة
المبتغاة لمثلنا
لله درك يا بلادي
كل ما فيك يسر الخاطر
ويزيل هم الحزين
يحتفي بالألق
ونحن هنا نزرع
في الدروب كبير الأمل
ونرفد كل درب
يؤدي لخير
وبلادي للمروءة
والإحسان دار ووطن
فيها معان سامية
وحدود وقيم
وتنوّع الموروث
أكسبها ثراءً وتنوّعـاً
والتفاتات ذكية
تثري النعم
تقوي منعة القيم
وتحتفي بقيمة الإنسان
مستقيم الدرب والذمم
واضح السـلوك
بارع الحذر
ومشاعره نبيلة
بلادي قبلة الأرض
تكتال من الخير الكثير
تروي الصادي بلادي
تحيل الصعب سهلا
وقليل الخير يكثر
أمنها أمن
وحسادها محبطون
فأهـلا بمن يبغي الخـير
الطائف 25 / 10 / 1432هـ
23 – 9 – 2011 م
من مجموعتي الثانية عشر { مسك الختام }