الشاعر عبد القوى الأعلامى


مرحباً بك يا زائر في منتديات الأعلامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
Uploaded with Avramovic Web Solutions ImageShack Hotspot

شاطر | 
 

 قصص حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    الإثنين 05 سبتمبر 2011, 8:05 pm

\\ بخشيش بلا مبرر \\



وذات يوم أرسل مسؤول الشرطة المدعو( جان )
يطلبه إلى مكتبه
وجد مازن نفسه يلبي طلب مسئول الشرطة دونما تردد


صعد الى المركز ودخل الى مكتب المسؤول
فاذا ب ( جان ) يهتف مرحبا بقدوم مازن
وكأنه لأول مرة يراه في حياته !!

أهلا أهلا مازن .. تفضل.. تفضل !!

جلس مازن على الكرسي قبالة جان كتمثال أصم
وكأن الصمت يغلف حركاته وشفتيه معا
رحّب جان بمازن مرة أخرى

وأخذ يلقى عليه بعض الأسئلة الاعتيادية
عن حاله وحال أهله وعمله ووضعه المعيشي ...

ومازن حينا مجيبا على أسئلته باقتضاب
وحينا فاغرا فاه لا يدري ما معنى هذه الأسئلة !!


لكن جان خلّصه من حيرته
عندما مدّ يده إلى درج المكتب
وتناول مبلغا من المال أعطاه لمازن
وقبل أن يمد مازن يده ليأخذها سأله في شئ
من التوتروالحيرة والاستغراب :
ماهذا ؟!

هذا السؤال الذي صدر من طفل صغير
أصاب قلب جان مباشرة وجعله يرتجف بين ضلوعه

فلم يكن يتوقع سؤالا كهذا

رفع قامته معتدلا واكتسى وجهه بالحماس والتودد قائلا:
هذا لأن طعامك لذيذ
كما أنك كلفت نفسك عبء المجيء إلى هنا
أجاب مازن : لا يا سيدي أنا لم أتعب نفسي في المجيء
إلى هنا فهذا جزء من عملي


أخذ مازن المال الذي يزيد كثيرا عن ثمن المأكولات
التي أرسلها لمركز الشرطة – ووضعها في جيبه –
وعاد يسأل نفسه :
لماذا أعطاني كل هذا المبلغ؟؟
لم يجدْ فسحة للإجابة على هذا السؤال في صدره فقد كان يخطط للذهاب الى السينما
ثم نزل درجات السلم بسرعة وفي قلبه شيء من فرح قائلا في نفسه سأذهب هذا المساء إلى السينما.


تكرّر المشهد لعدة مرات تلت هذه المرة

وفي كل مرة كان جان يستقبل مازن بترحاب عميق
ويعطيه ثمن المأكولات ويزيد
وكان مازن الصغير يظن أن هذه الزيادة
ليست سوى ( بخشيش ) ليس أكثر !!!

وفي يوم من أيام الربيع وأثناء عطلة المدرسة
بعث إليه الضابط جان للحضور إلى مكتبه

وبالفعل ذهب مازن كالعادة ليتلقاه جان بابتسامة عريضة
تخفى وراءها شيئا من الخبث والمكيدة :
جان: كيف حالك يا مازن؟
مازن : بخير يا سيدي

قال جان وهو يخفي ابتسامة خلف كلامه :
وكيف حال جيبك ؟ !!!

ابتسم مازن وهو يتحسس جيبه ويقول :
ممم لا بأس
جان : لا عليك .. !!


وكالمعتاد تناول جان مبلغا من المال وأعطاه لمازن
قائلا له : ولكن !!
إياك والزّعران الذين يأتون إلى المطعم

فردّ مازن عليه باستغراب
وهل يأتي زعران الى المطعم؟؟!
جان : نعم كثيرون وسأخبرك عنهم فيما بعد
مازن : ولا يهمك سوف أحذر منهم

ولما همّ مازن بالمغادرة استدركه جان
وهو يقول وكأن استحضر السؤال للتو :
على فكرة ! ماذا تفعل بالفلوس التي أعطيك إياها ؟؟
مازن : أشتري بها أشياء خاصة .. وأذهب إلى السينما

جان : حسنايا مازن الآن اذهب مع السلامة...


ولما خرج مازن من المكتب أخذ يتحسّس جيبه
قائلا في نفسه:
اليوم فيلم جديد.. بلا دراسة بلا بطيخ أصفر!!



هذا بالتأكيد يعني الكثير .. فأول ما يعنيه


أن مرحلة جديدة قد بدأت للتو في حياة الطفل مازن
وهو على أعتاب أبواب المراهقة



الى هنا ينتهي الفصل الأول من قصة ( مازن )
ترى كيف تم استدراج مازن ليقع في الفخ ؟
هذا ما سنعرفه معا في الفصل التالي من قصة
( الجاسوس الفلسطيني )




...... يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    الجمعة 09 سبتمبر 2011, 8:21 pm

( مازن فحماوي )



\\ التسرب من المدرسة \\



انتهت عطلة نصف العام الدراسي و ذهب مازن الى المدرسة بينما وزعت علامات الفصل الاول ..
وطبعا النتيجة لم تكن كما يجب
أخذ مازن شهادته وعاد الى البيت متجهم الوجه لا تبدو عليه علامات قلق على علاماته السيئة
بقدر ما كان قلقا من مواجهة أبيه البسيط الذي لم تسمح له ظروفه أن يكمل تعليمه وكان يرى في ولده مازن الأمل المستقبلي..

استقبله أبوه عند دخوله البيت بسؤاله :
ماذا جرى لك يا ولدى ؟
فمعلوماتي عنك أنك طالب نشيط ومجتهد
نطق والد مازن العبارة في دهشة شديدة يصحبها الألم وهو يحدق في وجه ابنه مازن مرة وفي علاماته مرة أخرى
فما كان من مازن إلا أن هتف متحججاً:
_ أعمال المطعم يا والدي لم تترك لي
مجالا للدراسة
_ قال الأب محتداً وغاضباً : أعمال المطعم
أم أعمال السينما والسهر في الليل؟؟؟.
وتابع الوالد في غيظ :
يبدو لي انك تسرق المال وتذهب إلى السينما وكثيرا ما شكا لي زملاؤك من أنك تدخن
أجابه مازن : وهل من الممنوع
أن أذهب إلى السينما لأروّح عن نفسي قليلا بعد العمل الشاق في المطعم ؟
ثم إنني لست سارقا,
أنا أوفر من مصروفي.


وصمت لحظة ثم أردف
:
بصراحة يا أبي أصبحت أكره الدراسة وسأترك المدرسة لمساعدتك فقد أصبحت عجوزا مريضا وتحتاج من يساعدك
ويقف الى جانبك .
صمت الوالد بضع لحظات وهو يمط شفتيه في حزن وكأنه يرثي نفسه و قبل أن يلوح بيديه بشيء من الحنان


:
لا يا ابني مستقبلك أهم من صحتي سأعمل رغم الداء والشيخوخة وإذا كان المطعم يسبب لك متاعب فاتركه!!

وأنا ووالدتك ندير شؤونه
لا يا والدي يجب أن أخدمكما كما خدمتموني..
تدخلت الأم في النقاش بنظرات متوسلة دون أن تنطق بكلمة واحدة فتابع مازن-



لاتقلقي يا أمي فأنا قررت وانتهى كل شئ....



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    الأحد 11 سبتمبر 2011, 8:15 pm

الفصل الثالث من قصة مازن


(( الفخ ))




وهكذا ترك مازن المدرسة


ومرت الأيام تجر في أذيالها التشرد والصعلكة لمازن الطفل
والذي سيصبح عما قليل من أخطر الجواسيس


اخترق بوق سيارة الشرطة سكون الليل وهدوءه والسيارة تعبر شوارع جنين


والتي خلت من المارة والسيارات في تلك الساعة المتأخرة من ليالي الربيع


حتى توقفت في آخر طوافها الليلي أمام مركز شرطة جنين


والذي تعلوه لافتة تحمل حروفاً عبرية

ومن سيارة الشرطة هبط مدير المركز المدعو جان




وقال لأحد مرافقيه بعصبية:

* استدعوا مازن على الفور !!!




المرافق : سيدي ألا يمكن الانتظار حتى الصباح؟
فالوقت متأخر وهذا الاستدعاء سيكون الأمر لافتاً للنظر


صمت جان لحظة مضت على مرافقه دهراً كاملاً قبل أن يقول :

ليكن ذلك


وفي الصباح التالي كان مازن واقفاً أمام جان في مكتبه
وبلهجة آمرة قال جان :
لقد قررت إغلاق المطعم
مازن بدهشة:

ولماذا يا سيدي ؟؟؟



جان : يوجد زعران في المطعم ,
وقد رشقوا سيارتي بالحجارة ليلة أمس أثناء مروري
من أمام المطعم,
وأنا لا أقبل أن يكون مطعمك مقراً للزعران.

صمت مازن لحظة قبل أن يضيف في حزم:
سأوقفهم عند حدهم وأطردهم من عندي

قال جان بعصبية
وكأنه استدرك خطأ عبارته:
لا.. لا عليك معرفتهم وإخباري بأسمائهم
واحداً واحداً

مازن بهدوء :هكذا فقط؟؟؟

_ نعم يا مازن.. هكذا فقط..
وسيبقى مطعمك مفتوحاً ما دمت نشيطاً

مازن : سأفعل ذلك لكن......

بتر مازن عبارته فجأة قبل أن يقتحم جان تفكيره قائلا:
_لكن ماذا؟
_ لكننى لم أر أحداً قد رشق حجارة على سيارتك
فهتف جان متصنعاً العصبية:-
هل أنا كاذب ؟؟؟

مازن : أنا لم أقل ذلك .. حسناً يا سيدي
سأفعل ما تأمرني به
وقبل أن يغادر مازن كالمعتاد ودّعـه جان بمبلغ
من المال أعطاه إياه

*****

خرج مازن وهو يفكر في هؤلاء الزعران الذين يأتون عنده ويريدون إغلاق مطعمه محدثاً نفسه:
سأنتقم منهم كلهم إنهم يريدون خراب بيتي".



ثم برقت عيناه ببريق عجيب.
فقد كان ما فكر بضربة للمقاومة الفلسطينية في جنين....

فما جال بخاطر مازن كان ما أراده جان تماماً
وهذا يعني أن مهمة جان قد نجحت
والى أبعد الحدود ودون رجعة..
وان الضربة ستكون عنيفة للمقاومة الفلسطينية هناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    الأحد 11 سبتمبر 2011, 8:21 pm

\\ المخابراتي الصغير \\


جلس مازن مفكراً يغيب بفكره ويجيء
وهو في مطعمه ويحدث نفسه :

"بالأمس رشقت سيارة شرطة وتم استدعائي للمركز
وسألوني عن الفاعلين?
ولكني قلت لهم أنني لا أعرف أحدا"


نطق العبارة في حماس عجيب
وهو يستند بظهره إلى إحدى طاولات مطعمه
الذي كان يعج بالشباب.

وبدأ يسب ويشتم الاحتلال بصوت مسموع
مظهرا حماسه وحبه للوطن :
من يريد الضرب فليضرب .. وأنا معه


والتفّ الشباب حوله متأثرين بقوله وكانه زعيم ثورة

وتوالت الأيام وهو يخدمهم ويتحبب إليهم




إلى أن وثقوا به جيدا


حتى أن بعضهم أخبره بأنهم يريدون
ضرب مركز الشرطة بقنابل المولوتوف
كما أفصحوا عن أنهم كانوا من الذين
ضربوا في المرة السابقة.

سمع مازن هذا الكلام وهو يتجشأ النصر ..

فها هو قد حصل على أول معلومة رائعة
سينقلها على الفور الى جان


ومع موعد الغداء ..
أخذ مازن وجبة الغداء لأفراد الشرطة
وصعد الى المركز مسرعا
وأودع ما معه من أسرار في حضن جان
الذي بدوره تهللت أساريره فرحا وبكل فرحة الدنيا هتف:

أحسنت .. أحسنت يا بطل وناوله مبلغاً من المال مستطرداً:

كن حذراً من أكثر الصفات التي يتصف بها رجل المخابرات

وهو السرعة وقصر النفس ..
فأنت الأن واحد منهم

قال مازن مبتهجا باللقب :
واحد من رجال المخابرات ؟؟


جان : نعم وماذا تظن نفسك اذن ..؟


يجب أن تتحلى بالصبر ففي عالم المخابرات
الأمور لا تتطور بسرعة فمعظم عمليات المخابرات
تكون طويلة المدى وتحتاج إلى نفس طويل
وقد تحتاج لسنوات وسنوات


ومن الطبيعي أن يتابع رجل المخابرات عمليته طوال هذه السنوات

وبنفس الاهتمام... هل أدركت ما أقصد ؟؟

رد مازن ولا زالت نشوة الكلمة تغيبه عن الواقع :


نعم... نعم أفهم يا سيدي

جان : ستفهم أكثر اذا قلت لك لن نقبض
عليهم فوراً .. أتدري لماذا ؟؟


حتى لا ينكشف أمرك بسهولة أيها العبيط
وبعد أيام تجرأ الشباب على مركز الشرطة أكثر وأكثر
وألقوا قنابل ( المولوتوف )


حتى وصل الأمر الى التحرك وضرورة القبض على الشباب الوطني وكسر شوكة نضالهم

وقبل أن تنفذ الشرطة قرارها بالقاء القبض عليهم بيوم واحد
استدعي مازن الى المركز ..
وبعد حديث طويل في أصول التعامل مع أخبارالاعتقالات بين الفلسطينين ..


كانت مكافأة جان لمازن هذه المرة ليست نقوداً
حيث طلب جان من مازن أن يدخل احدى غرف المركز وينتظره بضع دقائق ...
ترى ؟!

ماذا كان ينتظر مازن في الغرفة المظلمة
وما هي مكافأته ؟؟
هذه ما سنعرفه في الفصل التالي


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صافى شان
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 771

بلد الإقامة: مصر.الفيوم


نقاط: 1082
السٌّمعَة: 20


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    الإثنين 12 سبتمبر 2011, 1:49 pm

أرض العرب حبلي بالبطولات أسف للمقاطعه


مزق خصومك بالأظافر، لا الخطاب
فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب
وإذا دُعيت إلى السلام مع الذئاب
فارفض، فما طعم الحياة بلا ضراب؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://safychan.own0.com
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    السبت 17 سبتمبر 2011, 7:02 pm

صافى شان كتب:
أرض العرب حبلي بالبطولات أسف للمقاطعه


اخي الكريم

صافي شان

اشكرك على المتابعه

تقبل فائق احترامي وتقديري



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 831

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 927
السٌّمعَة: 27


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    السبت 17 سبتمبر 2011, 7:05 pm


\\ مراهق يمارس الجنس \\


دخل مازن الغرفة حسب ما طلب منه جان
وتلفت في أرجائها
وقلبه يكاد ينخلع من مكانه خوفا

دقائق .......
واذ بصوت فتاة رقيق ينبعث من بين أرجاء
الظلام

لحظات وأضواء الغرفة تنير..
واذا بفتاة ولا أجمل منها
تظهر بملابسها الشفافة
وتقترب من مازن بدلال
ابتعد مازن وكأنه يصرخ قال : من أنت ؟
ما هذا ؟ ؟؟ جان أين أنت ؟؟
دخل جان بسرعة
وكأنه كان ينتظر خلف الباب
وقال : ما بك يا مازن ؟؟
هل هذه أول مرة ترى فيها فتاة ؟
أجاب مازن : لا ولكنني فوجئت بالمنظر
ربت جان على كتف مازن وقال :
هيا ..
ألست رجلا ؟؟؟!!!
لقد أحضرتها لك مكافأة على جهودك ..
أرني رجولتك ..؟
رد مازن مترددا :
ولكنني لم أتعود على هذا من قبل !!
أغلق جان الباب وخرج وهو يقول :
ستعتاد عليها ويجب أن تعرف
أنه من الضروري أن تخوض التجربة
فهذا جزء من عملك !!!!

.....
واقتربت الفتاة من مازن
وهي تخلع عنها ملابسها قطعة قطعة
ومازن المراهق لا زال ينظر اليها مذهولاً..
اقتربت الفتاة أكثر فأكثر الى أن ألصقت
جسدها العاري به وهي تتلوى كالحية
في دلال وتطوق عنقه بيديها الناعمتين ..
فلم يكن من بد لهذا المراهق الا أن يماشيها
الى أن وجد نفسه عاريا يتلذذ بجسد أنثى لأول مرة في حياته ..

ولما هدأ الهدير في الغرفة ..
دخل جان .. فخرجت الفتاة على التو
عندها قال جان : ها ؟ كيف أنت الآن .. ألست سعيداً ؟؟
أرى وجهك قد احمر..
أطلق ضحكة خبيثة وتابع :
لا عليك .. كيف رأيت الفتاة
قال مازن خجلا : انها رائعة ..
شكرا لك يا سيدي
جان : ممتاز يا مازن دائما أريدك أن تكون نشيطا في هذا المجال
وأن تكون نشيطا أيضا في اكتشاف الزعران وابلاغي بأسمائهم أولا بأول
عندها سأحضر لك أجمل منها بكثير
فلديّ منها الكثير ..
ألوان وأشكال مختلفة حسب الطلب.
قال مازن بعد أن استعاد شيئا من طبيعته :
ولا يهمّك يا سيدي
سأكون عند حسن ظنك
وسأنفذ ما تريد
وسأبقى تحت أمرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصص حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 10انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات الأدبية :: منتدى القصص والروايات-