الشاعر عبد القوى الأعلامى



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
عصفور 
عصفور 
Uploaded with Avramovic Web Solutions ImageShack Hotspot
عصفور 
عصفور 
عصفور 
 | 
 

 قصص حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 1346

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 1491
السٌّمعَة: 38


مُساهمةموضوع: قصص حقيقيه    3/9/2011, 01:03

اخواني اخواتي

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرحب بكم جميعاً وأرجو لكم وقتاً ممتعاً معي في هذه السلسلة لجواسيس عملوا لصالح الموساد الاسرائيلي ..
قصص حقيقية مفصلة توضح كيفية التواطؤ مع الموساد
بعضها منقول من كتاب قديم مهترئ لكاتبه الرائع ( فريد الفالوجي )
أنقله إليكم بتصرف
والبعض الآخر .. سمعته من أناس مقربين ..
وآخر حصلت عليه بطرق خاصة
أرجو لكم الاستمتاع والسلوى والفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 1346

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 1491
السٌّمعَة: 38


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    3/9/2011, 01:11


( مقدمــــــة )


[size=18]مثيرة جدا قصص الجواسيس والخونة ..

فهي تستهوي العقول على اختلاف مداركها وثقافاتها .. وتقتحم معها عوالم غريبة.. غامضة .. تضج بعجائب الخلق.. وشذوذ النفوس .
انه عالم المخابرات والجاسوسية .. ذلك العالم المتوحش الأذرع .. غريم الصفاء والعواطف.. الذي لا يقر العلاقات أو الأعراف .. أو يضع وزنا للمشاعر .. تسيجه قوانين لا تعرف الرحمة .. أساسها الكتمان والسرية والجرأة .. ووقوده المال والنساء .. منذ الأزل .. وحتى اليوم والى الأبد .. فهو عالم التناقضات بشتى جوانبها .. الذي يطوي بين أجنحته الأخطبوتية امبرطوريات وممالك .. ويقيم نظما .. ويدحر جيوشاً وأمماً ويرسم خرائط سياسية للأطماع والمصالح والنفوذ .
لا أريد أن أدخل في تفاصيل هذا العالم من حيث نشأته وتطوره .. ولكن في القرن العشرين حدثت طفرة هائلة في فن التجسس - قلبت كل النظم القديمة رأسا على عقب فبتطور وسائل الاتصال تطورت معها أجهزة الاستخبارات بما يتناسب وتكنولوجيا التطور التي أذهلت الأدمغة للسرعة الفائقة في نقل المعلومات والأخبار في ثوان معدودة
- ومع انتهاء الحرب العالمية الأولى - نشطت أجهزة المخابرات بعدما تزودت بالحنكة والخبرة وشرعت في تنظيم أقسامها الداخلية للوصول الى أعلى مرتبة من الكفاءة والاجادة - ورصدت لذلك ميزانيات ضخمة للانفاق على جيوش من الجواسيس المدربين الذين انتشروا في كل بقاع العالم ولشراء ضعاف النفوس والضمائر ..
كل هؤلاء يحركهم طابور طويل من الخبراء والعلماء تفننوا في ابتكار وانتاج أغرب الوسائل للتغلغل والتنصت وتلقط الأخبار ومغافلة الأجهزة المضادة - فقد ظهرت أجهزة لا مثيل لها من الات التصوير بحجم الخاتم وأجهزة اللآسلكي ذات الفاعلية العالية وغير ذلك
تغيرت أيضا نظريات التجسس التي اهتمت قديما بالشؤون العسكرية في المقام الأول اذ اتسعت دائرة التحليل الاستراتيجي والتسلح وشملت كل النواحي ( الاقتصادية والاجتماعية و... الخ فكلها تشكل قاعدة هامة وتصب في النهاية كما هائلا من المعلومات الحيوية تتضح بتحليلها اسرار شائكة تمثل منظومة معلوماتية متكاملة .
وبالرغم من كل هذا التطور يقول خبراء الاستخبارات انه لا يمكن الاستغناء عن الجاسوس فأجهزة الاستخبارات تتحصل على 90 بالمئة من المعلومات بواسطة أجهزة التنصت وأقمار التجسس وشتى الأجهزة المزروعة و 5 بالمئة عن طريق وسائل الاعلام المختلفة .. بقيت اذن 5 بالمئة من المعلومات السرية التي لا يمكن الحصول عليها .. لذلك يجند الجواسيس لأجل تلك النسبة المجهولة من المعلومات حيث تكمن أهم المعلومات وأخطرها .
وماذا عن المخابرات الاسرائيلية ؟؟
= ان المخابرات الاسرائيلية نموذج غريب من نوعه في العالم أجمع لا يماثله جهاز مخابرات آخر شكلا ومضمونا :
- فهي الوحيدة التي قامت قبل قيام دولة اسرائيل بنصف قرن من الزمان
- والوحيدة التي بنت دولة من الشتات بالارهاب والمجازر والأساطير - اذ ولدت داخلها عصابة من السفاحين والقتلة واللصوص .. اسمها اسرائيل .
- ومنذ أن وضعت أولى لبنات جهاز المخابرات الاسرائيلي منذ 1897 م في بال بسويسرا تفيض قذاراته وتثقله سلسلة بشعة من الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وهذا ما يؤكد أن هذه الدولة لم تقم الا فوق جثث الأبرياء وأشلاء الأطفال في دير ياسين وتل الزعتر وو غيرها الكثير .
هكذا عملت المخابرات الاسرائيلية على تحقيق الحلم المسعور .
حلم اقامة الدولة على أرض عربية انتزعت انتزاعا بالتآمر والخيانة والمال - واحتلت خريطة ( من النيل الى الفرات ) مساحة كبيرة على أحد جدران الكنيست الاسرائيلي - تذكر عصابات اليهود بحلم الدولة - دولة اسرائيل الكبرى الذي ما يزال هذا الحلم يراودهم - فأرض فلسطين المغتصبة ليست بحجم خيالهم بقدر ما هي الا نقطة ارتكاز يعقبها انطلاق وزحف في غفلة منا 0
وتاريخهم يؤكد كم من الأفاعيل القذرة التي مارسوها لتحقيق أحلامهم بمساعدة المخابرات - وليس هتاك أصدق من يشهد عليهم مما قاله الزعيم الأمريكي ( بنيامين فرانكلين ) بأن اليهود طفيليات قذرة ( مصاصو دماء ) وأنهم أطاحوا بالمستوى الخلقي في كل أرض حلوا بها )
فلا غرابة اذن أن يسلكوا كل المسالك الرذيلة .. وكان الجنس هو من أكثر ما استخدموه في الاسقاط - وهو أحد أهم أدواتهم للوقوف على أسرار المحيطين بهم ونوياهم .. من خلال ضعاف النفوس الذين سقطوا في شباكهم - وانقلبوا الى عبيد لذة وشهوة .
والأمر برمته ليس كما يتخيل البعض مجرد لقاء جسدي بين رجل وامرأة - بل هو أكبر من ذلك وأبعد - فلقد أقامت الموساد للجنس مدارس واكاديميات لتدريسه لشرح أحدث وسائل ونظريات السقوط باغراءات الجسد .
فغالبية أجهزة المخابرات في العالم تستعين بالمنحرفات جنسيا لخدمة أغراضها - أما في الموساد فلا ..
اذ يتم اختيارهن من بين المجندات بجيش الدفاع الاسرائيلي او الموظفات في الأجهزة الأمنية والسفارات او المتطوعات ذوات القدرة الخاصة . ويقوم على تدريبهن خبراء متخصصون بعد اجتياز اختبارات مطولة تشمل دراسات معقدة على مستوى الذكاء - وأنماط الطباع وسرعة الاستجابة الى غيرذلك
أعزائي :
في هذا العرض سأقدم لكم مجموعة من القصص المختارة لجواسيس لهم قصص مثيرة في فقدان نخوتهم وتخليهم عن دينهم وعروبتهم فعملوا لصالح الموساد عن قصد أو غير قصد -- فاما لتحقيق حلم الثراء أو لضعف الوازع الديني - أو لجنوح مرضي - وقد كان الجنس والمال في معظم الحالات هو الاداة للاسقاط .
وسأعرضها كما جاءت في مذكرات الجواسيس أنفسهم .. مع الاعتذار عن ايراد بعض الالفاظ والمواقف التي لا بد منها- اذ أنها في النهاية تخدم الموضوع وتهدف الى عرض نماذج ودلالات مقتطفة من حياة سياسية التهمت عقولا ومزقت انسانية الفرد وحولته في معظم الأحيان الى آلة بلا حس .. بلا صوت
وان كانت هذه القصص تمثل رموزا معينة لحقبة من الزمن ولكنها تتكرر في الوقت الحالي - ولا فرق في الأساليب - والهدف من هذا العرض هو ازاحة الستار عن هذه الاساليب وهي من أبشع الممارسات التي تفننوا فيها لاسقاط شبابنا وبالتالي أخذ العبرة المرجوة -
....


يتبع


في العرض القادم سنبدأ بالقصة الأولى أشكركم على المتابعة
..[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 1346

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 1491
السٌّمعَة: 38


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    3/9/2011, 14:57

[font=Comic Sans Ms][size=18][color=darkblue]
بسم الله الرحمن الرحيم
قضية الخائن
(( مازن الفحماوي ))

سلسلة واقعية من الحياة الفلسطينية


\\ تمهيد \\

كما أسلفت في مقدمة هذه السلسلة من قصص الجواسيس
ان هذا النوع من القصص يستهوي الجميع
ربما لأن فيها أسراراً تذاع ..
أو لأنها تلفت الانتباه ..
أو لانها قصص خارجة عن المألوف ....
أو ربما هو الأهم لأن القارئ يحصل من خلال أحداثها التفصيلية على أهم الطرق التي تتبعها المخابرات الاسرائيلية في اسقاط شبابنا فنقرأها لتلافي هذه الاساليب
هذه القصة تختلف عن غيرها
فبطلها من فلسطين وتحديدا من جنين القسام .. تلك المدينة التي خرّجت الأبطال
وفي كل شبر تحت أرضها يرقد شهيد سالت دماؤه على أرضها
وفيها المخيم الاسطورة الذي هز ثقة الاسرائيليين بجنودهم لعظم صموده في وجه الجنود المدججين.
هذا المخيم كان ولا زال كنبات الحلفا
كلما قصوا منه ساقا نبتت ساق أقوى منها
جنين تلك المدينة الفلسطينية الشامخة على وجه الساحل الفلسطيني.....
تحكى قصصا للحب والتضحية....... مكتوبة بدم الشهداء الأبرار قصصاً تجدد العهد والقسم.... عهداً بمواصلة طريق النضال من أجل تحرير الوطن السليب
وقسماً ببذل الغالي والنفيس.
وتشهد الوقائع فيها على قوة وصلابة الإنسان الفلسطيني ...
فجنين التي احتضنت القسام ...قدمت الشهداء من الشباب أمثال :
( منتهى الحوراني --وفتحي عيسى-- وغيرهم الكثير من الأحرار..
( الذين أبوْا إلا أن تكون جنين مقبرة للغزاة الصهاينة
..ولأجل أن تبقى الشمس ساطعة على بطاحهافيبقى النهار في ضلوع المدينة يتجدد حتى في مساءاتها الحزينة ....
ولأنها هكذا مدينة ترفض أن تموت
حاولت المخابرات العسكرية الصهيونية... تحطيم شوكة النضال وإطفاء شعلتها المتقدة في صدور الشباب المتحمس للحرية والاستقلال
فيها واستخدمت بذلك أبشع الطرق وأحقرها وأكثرها قذارة ....
ضاربة بعرض الحائط أبسط قوانين الحقوق الإنسانية
لكن ظل الشباب المناضل على العهد والقسم...
ثابتاً .. صامداً وباذن الله حتى التحرير
*************************************
وقعت أحداث هذه القصة بعد نكبة عام سبعة وستين
ومصدرها .. عدة وريقات خرجت من سجون الاحتلال بأعجوبة ..
حيث قام السجناء بكتابتها بداية بأقلام الحبر ..
ولو تعلمون كيف سطرت هذه الكلمات وكيف خرجت من السجون من خلف اظهر الجلادين.
لقد سطر آخر سطرين من الكتيب بدماء أحد الشهداء رحمه الله لأن الكلاب منعوا عنهم الحبر والأقلام فكانت دماؤه حبرا.....
وقتلوه حين علموا انه يريد تهريب هذه الوريقات... خارج السجن .
هذه من ناحية الكتابة......
أما كيف خرجت هذه الوريقات للضوء وخارج السجون .... فلقد بذل السجناءجهداً خارقاً إما عن طريق تقبيلهم لأولادهم واحتضانهم ووضع ورقة في طيات ملابسهم أو عن طريق وداع من يحبون لحظة انتهاء الزيارة من:أمهات أو أخوات أو زوجات.
آآآآآآآه !!!لوتعلمون كيف خرجت؟!!
وكم بذلوا من جهدخارق حتى لا تقتنصهم أعين الجلادين....
وللأمانة الأدبية !! سأقوم بسرد هذه القصة بأسلوبي الخاص حيث ان النص الذي بين يدي ركيك جداً وفيه بعض الكلمات غير الواضحة
إضافة الى الكثير من الأخطاء الاملائية والنحوية والكتابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 1346

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 1491
السٌّمعَة: 38


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    3/9/2011, 15:04


الفصل الأول من قصة الجاسوس ( مازن ) 1



\\ يوم جديد \\



بدأ قرص الشمس رحلة المغيب في نهاية نهار دافيء
وراح يغوص برقة في أفق سماء مدينة
جنين


وقف مازن يتأمل المشهد
خلف مركز الشرطة الذي يطل عليه محله الصغير
والذي يبيع فيه بعضا من المأكولات الشعبية


فكثيرا ما كان ينوب عن والده في حال غيابه عن المحل.

ومع أن الضوء بدأ يخفت رويدارويدا
جاذبا خلفه سحابة من ظلام أخذت تنتشر لتغمر كل شئ
ومع اختفاء قرص الشمس الى مثواه الأخير
وتلاشي أضواء الشفق غلّف الصمت والظلام بردائهما
حركة النهار وضجيج الشارع
فأصبحا بلحظة سيديْ الموقف

عندها غرق مازن معهما يعتريه مزيد من المرارة
والمقت الشديدين
لتواجده أغلب الأحيان في محل والده الصغيرالذي
أتعبه الزمن وأرهق قسمات وجهه.

فمازن طفل لم يتجاوز بعد الرابعة عشرة من عمره
تحمّل مسؤولية تفوق عمرَه بكثير
الا أنه كان مرحاً .. طيب القلب .. بريئاً ..
له أحلام صغيرة جدا لا تختلف عن أحلام المراهقين
الذين في مثل سنه ..
فقد كان يحبّ الذهابَ إلى السينما
ويستعذب الهروب من المدرسة
على الرغم من تفوقها الدائم بها.

ولعل ما زاد مقته وغضبه
هو احتكاكه المباشر مع أفراد شرطة العدو
بحكم قرب محله من مركز شرطة جنين
واضطراره أحيانا الى إرسال وجبة طعام لهم
كل يوم الى مكاتبهم


...... يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nasertoba
مرشح


ذكر
عدد الرسائل: 3150

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 5262
السٌّمعَة: 17


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    4/9/2011, 00:12

أنا أعرف أن الأخوة هنا لايريدون التعليق حتي لا يفسدوا تسلسل القصة والموضوع ولكن سامحيني يا أختي فأنا لم أتمالك نفسي من شدة انفعالي مع هذه القصص وأحيي الإدارة التي ثبتت الموضوع فهذا حس وطني وقومي غير جديد علي الأستاذ أيمن والأستاذ الوتر الحزين والأستاذ أكرم والأستاذ رأفت والأستاذ محمود خيري وسأكون متابع لهذه الصفحات بإذن الله باشتياق شكرا لكي أختي المحترمة وجزيت عنا خير الجزاء


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده قرني صلاح
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 5280
العمر: 27

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 8346
السٌّمعَة: 48


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    4/9/2011, 13:19

وانا زيك يا ناصر باشا لقيتني مجبر علي الرد
الله يفنح عليكي يا استاذه كمان وكمان






شكرا سميل علي التوقيع الرهيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الورده البيضاء
مراقب عام
مراقب عام


انثى
عدد الرسائل: 1346

بلد الإقامة: فلسطين




نقاط: 1491
السٌّمعَة: 38


مُساهمةموضوع: رد: قصص حقيقيه    5/9/2011, 19:57

اخي الكريم ناصر ..

الاخ الكريم حماده ..

لكم كل الشكر على هذا المرور العاطر ..

سيكون هناك المزيد من الأحداث فلا تبتعدوا

تقبلوا فائق احترامي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

قصص حقيقيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 10انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات العلمية والتعليمية :: منتدى اللغات :: منتدى اللغة الفرنسية Française-