سيدتي
هل تتذكرين .. هذا الدرب ؟؟؟
هذا الدرب شهد أيام العشق الأبدي
تلك الأشجار ضحكت مني عند جلوسي تحتها وحدي
إن كان للعشق طقوس
إن كان للذكرى ناقوس
وحده همس إلي في أذني
سألني عنكِ
عن عينيكِ ...عن شفتيكِ
كدت أجيبه
لكن أسفي أن جوابه ما عاد عندي
صارت رعشة تنتاب جسدي
صرتُ وحيداً والأفكار تعصف فكري
صرت شريداً وأنا الفارس عاشق عصري
تلك الشجرةِ تشهد عشقي
وتلك الشجرةِ تبكي فراقك حين مضيتي
تسقط أوراقاً باهتة تغمرجسدي
كنت نقشت عليها يوماً مع إسمكِ.. إسمي
صدقاً سيدتي لا أعرف كيف ذهبتي دون وداعي
إن أذنبت ..فهل أعرف جرمي أو إثمي ؟؟؟
تلك الشجرة تبكي عليكِ يا سيدتي
أنا ألمحها وأرثي لحالها
هي رمزي للعشق الأبدي
أبو مازن
سحرْتَ فكري بفيضٍ منكَ قد سُرِدا *** فصرتُ في لهفةٍ أراقـبُ الأحـدا
مالي أخالطُ مَنْ بالنثر قد نَظمـوا *** قصائدًا شعرُقيسِنـا لهـا سَجـدا
كمْ من قصيدةِ شعرٍ صرتُ كاتبهـا *** أعْيَيْتُ عقلاً لسانًـا كاتبًـا ويـدَا
لمْ أحظَ يومًا بمجدٍ صـرتَ تملكـهُ *** كأنّما لكـمُ ذا المجـدُ قـد وُلـدا
فافعل بنـا ياجـوادُ ماتشـاءُ لنـا *** فالنَّهرُ أنتَ أخي ونحنُ مَـنْ وَرَدا
بقلم الشاعر الكبير: مولود خلاف