عبير مكرم


 عدد الرسائل: 54  بلد الإقامة: مصر   نقاط: 62 السٌّمعَة: 0
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الخميس 17 مارس 2011, 12:29 am | |
|
أخي أكرم أشكر لك تواجدك الطيب جزاك الله الخير

قد نرحل في الزمان كـ بقايا أحلام . . وقد نرحل فيها كـ موج النهر أو البحار الثائرة تغزونا الأماني أو صمت الحياة يغلف قلوبنا
عبير عاشقة النيل
|
|
عبير مكرم


 عدد الرسائل: 54  بلد الإقامة: مصر   نقاط: 62 السٌّمعَة: 0
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الخميس 17 مارس 2011, 12:31 am | |
| طمطم
سوف أكمل بإذن الله شكراً لكِ طمطم حضورك الجميل 
قد نرحل في الزمان كـ بقايا أحلام . . وقد نرحل فيها كـ موج النهر أو البحار الثائرة تغزونا الأماني أو صمت الحياة يغلف قلوبنا
عبير عاشقة النيل
|
|
عبير مكرم


 عدد الرسائل: 54  بلد الإقامة: مصر   نقاط: 62 السٌّمعَة: 0
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الخميس 17 مارس 2011, 12:38 am | |
|
فاطمة بنت أسد رضي الله عنها
هي السيّدة فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف
وهي أم الفارس الغالب ( علي بن أبي طالب ) رضي الله عنه وهو رابع الخلفاء الراشدين وهي جدة سيدي شباب أهل الجنة ( الحسن والحسين ) رضي الله عنهما وهي أم الشهيد الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم يطير بجناحيه في الجنة مع الملائكة ( جعفر بن أبي طالب )رضي الله عنه أحد الأمراء الثلاثة في سرية مؤتة وهي أيضاً حماة سيدة نساء العالمين في زمانها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضمة رضي الله عنها .
وقال أهل السير : هي أول هاشمية تزوّجت هاشمياً وولدت خليفة هاشمياً . هي التي فازت بتربية سيد الأولين والآخرين محمد بن عبد المطلب صلى الله عليه وسلم بعد وفاة جده عبد المطلب .
عهد بالرسول(ص) إلى عمه أبى طالب بعد وفاة جده عبد المطلب ، فضمه إلى ولده وقدمه عليهم ، ونالت السيده فاطمه بنت أسد القسط الأكبر فى رعايته وكانت تحبه وتبره وتعطف عليه كابن من أبنائها ،فكانت أم النبى بعد أمه وقد ظلت ترعاه إلى أن تزوج صلى الله عليه وسلم بخديجه بنت خويلد رضى الله عنها .
إسلامها
كتمت السيده فاطمه إسلامها فى حياة زوجها أبى طالب , وبعد موته أعلنت اسلامها وهاجرت . فكانت من المهاجرات الأُوائل ، وهى أول هاشميه ولدت خليفه ثم بعدها فاطمة الزهراء . كان الرسول صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل فى بيتها
اعتَنَت فاطمةُ بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) عناية فائقة ، وأولَتْه رعايتها وحبّها ، وكانت تُؤثِره على أولادها في المطعم والملبس ، وكانت تغسّله وتدهن شَعره وتُرجّله ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يحبّها ولا يناديها إلاّ بـ ( أمّي ) .
وفاتها
لما تُوفيت دخل عليها النبي ( وجلس عند رأسها، وقال: "رحمك اللَّه يا أمي ، كنت أُمي، تجوعين وتشبعينني، وتعرّيْنَ وتكسينني، وتمنعين نفسك طيبها وتطعمينني، تريدين بذلك وجه اللَّه والدار الآخرة" ثم أمر أن تغسل ثلاثًا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول اللَّه بيده، ثم خلع قميصه، فألبسها إياه، وكفنها ، ولما حُفِر قبرها وبلغوا اللَّحد حفره النبي صلى الله عليه و سلم بيده وأخرج ترابه، فلما فرغ، دخل صلى الله عليه و سلم فاضطجع فيه ثم قال: "اللَّه الذي يحيى ويميت، وهو حى لايموت ، اللّهم اغفر لأمى فاطمة بنت أسد ، ولقِّنها حجتها، ووَسِّعه عليها بحق نبيك والأنبياء من قبلي، فإنك أرحم الراحمين". ثم كبَّر عليها أربعًا، وأدخلها اللحد ومعه العباس وأبو بكر الصديق يساعدانه. [الطبراني].
وعندما سأله الصحابة: ما رأيناك صنعتَ بأحد ما صنعتَ بهذه، قال: "إنه لم يكن بعد أبى طالب أبرّ بى منها، وإنما ألبستُها قميصى لتُكْسَى من حُلل الجنة، واضطجعتُ فى قبرها لأُهَوِّنَ عليها عذاب القبر" ( الطبراني ) فقام إليه عمار بن ياسر فقال : فداك أبي وأمي يا رسول الله ! لقد صليت عليها صلاة لم تصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ؟ فقال : يا أبا اليقظان ! وأهل ذلك هي مني لقد كان لها من أبي طالب ولد كثير ولقد كان خيرهم كثيرا وكان خيرنا قليلا وكانت تشبعني وتجيعهم وتكسوني وتعريهم وتدهنني وتشعثهم . قال : فلم كبرت عليها أربعين تكبيرة يا رسول الله ؟ قال : نعم يا عمار التفت إلى يمين ونظرت أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل صف تكبيرة . قال : فتمددك في القبر ولم يسمع لك أنين ولا حركة ؟ قال : إن الناس يحشرون يوم القيامة عراة فلم أزل أطلب إلى ربي أن يبعثها ستيرة والذي نفسي بيده ما خرجت من قبرها حتى رأيت مصباحين من نور عند يديها ومصباحين من نور عند رجليها وملكيها الموكلين بقبرها يستغفران لها إلى يوم القيامة.

قد نرحل في الزمان كـ بقايا أحلام . . وقد نرحل فيها كـ موج النهر أو البحار الثائرة تغزونا الأماني أو صمت الحياة يغلف قلوبنا
عبير عاشقة النيل
|
|
عبير مكرم


 عدد الرسائل: 54  بلد الإقامة: مصر   نقاط: 62 السٌّمعَة: 0
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الخميس 17 مارس 2011, 12:40 am | |
|
صفيـة بنت عبـد المطلـب
صفيـة بنت عبـد المطلـب بن هاشم بن عبـد مناف القرشيـة الهاشمية
وهي عمة النبي صلى الله عليه وسلم وشقيقة حمزة
أمهما هالة بنت وهيب بن مناف بن زهرة أخت آمنة بنت وهب والدة الرسول صلى الله عليه وسلم
كانت في الجاهلية زوجـة الحارث بن حـرب بن أمية ، أخي أبي سفيان فمـات عنها فتزوجها العوام بن خويـلد أخو سيدة النساء خديجة بنت خويلد فولدت له الزبيـر والسائب وعبـد الكعبة فهي أم حواري النبي صلى الله عليه وسلم ( الزبير بن العوام )
فيا له من شرف تطمح إليه النفوس
إسلامها
حين أشرقت مكة بنور الإسلام وتشرفت بدعوة سيد الأنام ، محمد صلى الله عليه وسلم كانت صفية رضى الله عنها من أوائل الذين آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم وصدقوا برسالته واتبعوا النور الذي انزل معه. ولقد بايع الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابيات على الإسلام وما مست يده يد امرأة منهن ، وكانت عمته صفية رضي الله عنها معهن فكان لبيعتها أثر واضح في حياتها ، بإيمانها بالله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم ، ومعروفها لزوجها وحفاظها على نفسها والأمانة والإخلاص في القول والعمل
هجرتها
هاجرت صفية رضى الله عنها إلى المدينة مع ولدها الزبير بن العوام رضى الله عنه إلى المدينة ، أقامت هناك تعيش أهم أدوار وفصول تاريخ الإسلام ولقد شاركت في صنعه حفظت صفية رضى الله عنها أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و اتصفت رضى الله عنها بالورع والتقوى . ولم تكن رضي الله عنها لتنسى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول أيام إسلامها لما نزل قوله تعالى : ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) حين قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : يا فاطمة بنت محمد ، يا صفية بنت عبد المطلب ، يا بني عبد المطلب ، لا أملك لكم من الله شيئا ، سلوني من مالي ما شئتم فخصها بالذكر كما خص ابنته فاطمة رضي الله عنها أحب الناس إليه .
وحين لحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى كانت صفية رضى الله عنها من اكثر أهله ونساء المؤمنين جزعا وحزنا عليه ولقد رثته بأبيات تفيض باللوعة والأسى. وعاشت رضى الله عنها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معززة مكرمة يعرف الخلفاء والصحابة رضي الله عنهم قدرها ومكانتها. لم يفرض الإسلام على المرأة الجهاد كما فرضه على الرجل ولكنه لم يمنعها من التطوع له إن كانت قد رأت في ذلك ضرورة ، ولقد كانت صفية رضي الله عنها من اللواتي قد شاركن المجاهدين وشهدت واقعة يوم أحد ، وكانت في طليعة النساء اللواتي خرجن لخدمة المجاهدين وتحميسهن للجهاد ومداواة الجرحى ، ولما انهزم المسلمون بعد أن خالف الرماة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثبات سواء كان النصر أم كانت الهزيمة وانفض اكثر الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق حوله سوى القلائل من أصحابه قامت صفية رضى الله عنها وبيدها رمح تضربه في وجوه الناس الفارين المنهزمين والأعداء والمشركين ، وتقول لهم : ( انهزمتم عن رسول الله ؟ ) فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم أشفق عليها وقال لابنها الزبير بن العوام رضى الله عنه " إلحقها فأرجعها لا ترى ما بشقيقها حمزة بن عبدالمطلب " فلقيها الزبير رضى الله عنه فقال : يا أماه : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعى فقالت صفية رضى الله عنها : ولم ؟ فقد بلغني انه مُثل بأخي وذلك في الله عز وجل قليل فما أرضانا بما كان من ذلك ولأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله تعالى )وعاد الزبير رضى الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بذلك فقال صلى الله عليه وسلم :" خل سبيلها " فأتت صفية إلى حمزة فنظرت إليه وصلت عليه واسترجعت واستغفرت ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم به فدفن.
ويوم غزوة الخندق قامت رضى الله عنها بعبء ثقيل يدل على شجاعتها وجرأتها ودفاعها عن دين الله وحميتها للإسلام فقد كان من عادة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا خرج من المدينة لقتال عدوه دفع نساءه وأزواجه ونساء المؤمنين إلى حصن حسان بن ثابت الأنصاري وكان من امنع حصون المدينة . وبينما كان النسوة في قلقهن على المسلمين الذين خرجوا لملاقاة الأحزاب عند الخندق وخوفهن من اليهود الذين نقضوا عهدهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يترقبن بحذر وخيفة ، كان رجل من اليهود يطوف بالحصن وكان من بني قريظة الغادرين الماكرين . فرأته صفية رضى الله عنها فقامت فأخذت عمودا غليظا ثم نزلت من الحصن وفتحت بابه على مهل ، وتحينت فرصة غفلة اليهودي وضربته بالعمود على أم رأسه فقتلته وقطعت رأسه فأخذت صفية رضى الله عنها رأسه فرمت به علي اليهود فقالوا : قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك أهله خلواً ليس معهم أحد .. فتفرقوا
وفاتها
توفيت رضى الله عنها في خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه سنة عشرين وقد بلغت من العمر ثلاث وسبعين سنة وصلى عليها عمر بن الخطاب رضى الله عنه ودفنت في البقيع

قد نرحل في الزمان كـ بقايا أحلام . . وقد نرحل فيها كـ موج النهر أو البحار الثائرة تغزونا الأماني أو صمت الحياة يغلف قلوبنا
عبير عاشقة النيل
|
|
D.saad شخصيات هامة


 عدد الرسائل: 470 العمر: 63  بلد الإقامة: جمهورية مصر العربية     نقاط: 428 السٌّمعَة: 2
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الخميس 17 مارس 2011, 12:06 pm | |
| الإبنة عبير أراك تضربين المثال بصالحات الأمة لفتيات اليوم وهن أحوج ما يكن لمثل هذه الأمثال بعيدا عن ترهات وسائل الإعلام وهذا عمل يحسب لك موفقة |
|
أم البنات مشرفة


 عدد الرسائل: 4931     نقاط: 5103 السٌّمعَة: 17
 | موضوع: رد: نساء في الإسلام الثلاثاء 29 مارس 2011, 1:23 am | |
| بسم الله ما شاء الله عليك موضوع جميل جميل وياريت تكملي بارك الله فيك |
|
جميلة الرجباوي مكرم


 عدد الرسائل: 10079  بلد الإقامة: الفيوم     نقاط: 28453 السٌّمعَة: 7
 | |