الشاعر عبد القوى الأعلامى



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 كرة القدم ( علم تدريب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبوووود
عضو ماسي
عضو ماسي


ذكر
عدد الرسائل: 1687

بلد الإقامة: العياط - مصر


نقاط: 2837
السٌّمعَة: 5


مُساهمةموضوع: كرة القدم ( علم تدريب )   31/5/2010, 01:24

ماهى كرة القدم.؟



اذا اردت ان تعرف ادخل واتعلم كيف تصبح لاعب كورة ومدرب فى نفس الوقت


طرق اللعب وتطورها

· التدريب ومراحله

· التدريب والتغذية

· الإحماء وطرقه

· المهارات الفنية

· السرعة

· المرونة

· التمويه

· التمرير جديد

· التسديد

· إستقبال الكرة جديد

· الدفاع الفردي

· أسس تكتيكية تطبيقية جديد

· خطة 4-2-4 البرازيلية

· الخطة الهولندية 1974 جديد

· الدفاع لحارس المرمى

· المهاجمين والتمركز جديد

· سويسرا والدفاع

· الدفاع الفردي

· مصيدة التسلل

طرق اللعب وتطورها

تعريف:

يمكن تعريف طريقة اللعب بانها تنظيم قوى الفريق - أي تشكيله - على الوجه الذي يمكنه من ان يؤدى بصفة عامة- الواجبات المحددة التي توضع له .

وطريقة اللعب لايمكن أن تكفي وحدها لتحقيق الهدف المرجو . كل مايمكنا ان نفعله هو ان تساعد في الوصول الى هذا الهدف. فالطريقة لايمكن أن يتعمد عليها لمواجهة كل المواقف غير المتوقعة التي تقع

أثناء المباراة , بل يدخل هذا في نطاق الخطة , اما الطريقة فهي مجرد اطار او هيكل يضم خطوطاص عريضة غير محددة لتطبيق العديد من الخطط , وهكذا فان طريقة اللعب تختلف عن الخطة في ان الطريقة تعتبر ثابتة نسبياً ولاتتغير.

والطريقة التي يفضلها فريق مالا تعتمد على خواص معينة لكرة القدم في اي دولة وها نحن نرى طريقة 4-4-2 او 4-3-3 تنتشر في البلاد العربية وافريقيا والبرازيل.

والطريقة كالتعريف الذي ذكرناه وهو تنظيم قوى الفريق في الملعب , تنطبق على كرة القدم وغير كرة القدم . الا ان كرة القدم تمتاز بان ترتيب الخطط فيها اكثر مرونة منه في غيرها , الكرة الطائرة مثلاً ينص القانون على مراكز معينة يجب ان يقف فيها اللاعبون ,

بينما لانجد في كرة القدم مثل هذا التحديد , الا في ضربة البداية وبعض الكرات الثابتة , اما فيما عدا ذلك فان اللاعب يمكنه ان يكون في اي جزء يريده من الملعب.

كما ان مهمة كل لاعب لايمكن تحديدها وحدها على وجه الدقة في اي طريقة من طرق اللعب, نظراً للاختلاف الكبير في مهارات اللاعبين وتوازن القوى والتغيرات المستمرة في ظروف المباراة.

وكل مايمكن ان تغطية طريقة اللعب او تشكيل الفريق هو مجرد خطوط عريضية كأن يحدد مثلا الواجب الهجومي او الدفاعي على اللاعب أن يؤديه.

تطور طرق اللعب :

دراسة كرة القدم الحالية دراسة وافية سليمة تقتضي الالمام بتطورها ومتابعة طرق اللعب منذ عرف العالك كرة القدم الحديثة الى وصلت الى شكلها الحالي.

وقد بدات الخيوط الاولى لتكيل الفريق في كرة القدم عندما اخذ اللاعبون يدركون اهمية اللعب الجماعي في الحصول على اكبر انتاج لجهودهم الفردية , وجد اللاعبون ان تمرير الكرة الى زميل في مكان مناسب من الملعب اكثر فائدة مما لو ان اللاعب احتفظ بالكرة لنفسه , واعتمد على مهاراته في المراوغة , لما في هذا التمرير من اقتصاد في الوقت والجهد المبذول , لم يعد مطلوباً من اللاعبين ان يجروا جميعاً في وقت واحد على نفس الكرة او في نفس الهجمة.

ثم كانت المرحلة الهامة الثانية حيث اخذ اللاعبون يدركون انه لم يمكن اتباع اساليب معينة لتحقيق الااهداف او منع الفريق الاخر من احرازها , وفي بداية هذه المرحلة اخذت الخيوط الاولى تظهر وان كان ذلك بشكل مائع بما يمكن مع شيء من التساهل يسمى تشكيلاً منتظماً للفريق, أصبح الفريق ينقسم الى مجموعتين , لكل منهما واجبات محددة معروفة : مجموعة تهاجم مرمى الفريق الاخير بينما تعمل المجموعة الثانية على ايقاف هجمات الفريق الآخر.

تطور تشكيل الفريق :

لتحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع في اول تشكيل للكرة الحديثة في انجلترا , كان الفريق يتكون من تسعة مهاجمين ومدافع واحد وحارس

المرمى و وان كان هذا التشكيل يبدو الان مضحكاً , الا انه كان من المتبع في البداية , نظراً لانعدام المستوى الفني او معرفة الخطط , حتى ان لاعبين اثنين كان يمكنهما الوقوف امام تسعة مهاجمين , والسبب ان الفردية كانت تغلب على لعب هؤلاء المهاجمين , فلم يكن المدافع الا مهاجماً واحداً.

ومع الوقت , تطورت مهارات اللاعبين وتقدمت خطط الهجوم بشكل دعا الى ضرورة تعزيز الدفاع من حيث اللاعبين والاماكن التي ياخذونها في الملعب, تأخر لاعبان من خط الهجوم لملىء المساحة بين المهاجمين وخط الظهر واستمر استخدام هذا التشكيل وقتاً ليس

بالقصير نجه فيه المدافعون الثلاثة في الصمود امام المهاجمين السبعة.

ثم ادخلت اسكتلندا تعديلاً جديداً بأن خفضت عدد المهاجمين الى ستة , وجعلت الدفاع يتكون من ظهرين , وساعدي دفاع . وقد وجدالاسكتلنديون ان استخدام هذا التشكيل قوى الدفاع اكثر مما أضعف الهجوم.

يتبع >>>>>>> التدريب ومراحله الكاملة…………………….,,,,,

يشمل البرنامج السنوي للتدريب أربع مراحل أساسية تختلف كل منها
عن الاخرى من حيث النوع والغرض.. هذه المراحل هي:

* التكوين والإعداد البدني ,المرحلة الأساسية
* الإعداد للمباريات .
* المباريات .
* الترويح والانتقال من موسم الى آخر.

وهذه المراحل متصلة كل منها تكمل الأخرى , وهي مرنه يمكن تداخل
إحداها في الأخرى وامتدادها أو تكرارها , بإستثناء المرحلة
الاولى الخاصة بالتكوين والاعداد البدني , نظراً لتأثيرها القوي
على اجهزة الجسم المتخلفة وأعصاب اللاعب وقوة تحمله ,
لذا كان من الخطأ تكرارها في الموسم الرياضي الواحد.
ونتناول فيما يلي الغرض من هذه المراحل وخطط الترديب فيها :
1- مرحلة التكوين والإعداد البدني:

كرة القدم الحديثة لعبة شاقة مجهدة تحتاج الى مجهود بدني كبير والى سرعة ولياقة بدنية عالية . وقد تطور تنظيم المباريات وزاد عددها حتى بلغ 50 الى 70 مباراة يؤديها الفريق في الموسم الرياضي الواحد.

لذلك أصبح من الواجب إعداد اللاعب لهذا المجهود البدني العنيف ,
ولما كانت مرحلة الاعداد والتكوين هي المركلة الاساسية التي تعد
اللاعب لمواجه وتحمل المباريات والمنافسات . فإن هذه المرحلة
تاتي في المقدمة من حيث الاهمية في برنامج التدريب , إذ يتوقف
عليها نجاح الفريق ويؤدي الى استمراره في المباريات وظهوره
بالمظهر المشرف , والفريق الذي يؤدي هذه المرحلة بطريقة صحيحة
يكون في مركلة المباريات أكثر استعدادا وتفوقاً , ويحرز نتائج
أفضل من الفرق التي لم تهتم بغعداد فريقها إعداداً كاملاً منذ البداية.

ومع ان المسابقات في الكرة الحديثة تنظم بحيث تؤدي على قسمين إلا
أن مرحلة الاعداد البدني والتكوين لاتتكرر , بل تجرى مرىة واحدة
في الموسم الرياضي وقبل بدء المباريات . وينظم برنامج التدريب في
مختلف المراحل بحيث تمهد كل مرحلة للاخرى بطريقة متدرجة سوف نوضحها فيما بعد.

والغرض الأساسي من مرحلة الاعداد والتكوين هو رفع لياقة اللاعب
البدنية (القوة .. التحميل.. السرعة.. المرونة.. المهارة) وإعاده
إعداداً بدنياً كاملاً . كذك المساهمة نسبياً - وابتداء من النصف
الثاني من المرحلة - في إعداد اللاعب إعداداً فنياً من حيث
المهاراة الأساسية وتنفيذ خطط اللعب.

ولم تكن هذه المرحلة تلقى في الماضي الاهتمام المناسب . وكانت
مدتها تتراوح بين 3 و 4 أسابيع , اما في الكرة الحديثة وبعد
دراسة وأباحث طويلة عرفت لهذه المرحلة اهميتها ووضعت لها البرامج
والتدريبات الحديثة وطالت مدتها الى 4 او 6 أسابيع , تبدأ بعد
نهاية مرحلة الانتقال والترويح , وتستمر حتى بداية الاعداد للمباريات.

ويجب في مرحلة الإعداد والتكوين البدني , وتنقسم المرحلة الى 4
أقسام , ويقع الحمل الاكبر في قوة التدريب في القسم الثالث منها
وهو يعتبر أكثر مراحل التدريب مشقة خلال الموسم الرياضي كله , ان
عدد مرات التدريب الأسبوعية في هذ القسم يرتفع الى مابين 8 و 10
مرات , ولاخوف من ذلك , لأن اللاعب يكون مايزال مستعداً وقادراً
على بذل المجهود البدني , والغرض من الارتفاع بقدرات اللاعب
البدنية هو مساعدته على اداء المهارات الفنية مثل الإنطلاق
السريق والتغير المفاجىء للإتجاه , وسرعة التوقف من الجري والثب
والسرعة في الجري مع تغيير الغتجاه , والحركات المختلفة بالكرة
ومتابعة الخصم في تحركاته بأقل جهد.

وفي بداية النصف الثاني لهذه المرحلة يبدأ الاهتمام بالناحية
الفنية بجانب الناحية البدنية , مثل أداء بعض المهارات الاساسية
والتكتيكية واصلاح الاخطاء.

وحتى تؤدى هذ المرحلة بنجاح يجب تقييم اللاعبين ومقدرتهم البدنية
والفنية في نهاية مرحلة الانتقال والتوريح , حتى يمكن التدرج السليم
في مرحلة الاعداد والتكوين , ووضع البرنامج المسلسل الهادف لها.
ويجرى التدريب خلال مرحلة الإعداد من 3 الى 5 مرات اسبوعاً
بالنسبة لفرق الناشئين ومافي مستواها , بحيث لايكون حمل التدريب
ثقيلاً.

وتنقسم مرحلة الاعداد والتكوين البدني الى أربعة أقسام:

* القسم الاول من 7 الى 10 أيام.
* القسم الثاني من 7 الى 10 أيام
* القسم الثالث من 10 الى 15 يوماً.
* القسم الرابع من 7 الى 10 أيام.

ويراعى في القسم الأول منها التدرج في التدريب ويؤدى خلاله
تدريبات الجري واختراق الضاحية والعاب تمهد لكرة القدم ,
وتمرينات لتنمية القوة العضلية , ويراعى في هذا القسم تجنب
الناحية الفنية ومشتقاتها , وهذا لايعني منع استعمال الكرة ي
التدريب , بل يمكن استخادمها في الترويح خلال تدريبات اللياقة ,
ويستحسن أداء تدريبات هذا القسم في صالة مجهزة بالادوات المساعدة اذا توافرت مثل هذه الصالة.

ويكون الجري في بداية المرحلة بطريقة بطيئة لاتزيد مسافته عن
1000 متر , ثم تزداد تدريجياً بمعدل 300 الى 400 متر في كل تدريب , وتقسم المسافات في البداية الى أجزاء كل منها بين 300 و 400
متر , بحيث تتخلل كل جزء راحة كافية يقضيها الللاعب وهو يمشي أو
يؤدي بعض التمرينات الخفيفة المهدئة , وبمرور الوقت تتسع خطوة
الجري ويقل زمن الراحة.

وفي القسم الثاني من مرحلة الاعداد والتكوين البدني , تزيد
التدريبات على الجري حتى يجري اللاعب في نهاية هذا القسم 3000 و
4000 متر في كل تدريب, مع ملاحظة الاقلال من فترات الراحة
والاستمرار في أداء التمرينات التي تزيد القوة العضلية.

وفي القسم الثالث تقلل تدريجياً من تمرينات القوة وترز على
تدريبات الجري واللياقة البدنية التي تزيد السرعة وقوة التحميل
بجانب الالعاب التي تمهد كرة القدم , وفي هذا لقسم يجري اللاعب
مسافات قصير سريعة (برنتات) من 100 الى 120 متراً لعدة مرات مع
الاقلال من فترات الراحة.

وتهتم هذه المرحلة بالناحية الفنية والمهارات الفردية والتكتيكية
بجانب تدريبانت اللياقة البدنية التي تساعد اللاعب على تنفيذ
الحركات المختلفة اللازمة لأداء المهارات الفنية , ويتدرب
اللاعبون في هذا القسم على الضربات المختلفة بالقدمين واستعمال
الكرة والسيطرة عليها والتمويه.

وتؤدي هذه المهارات بطريقة سهلة غير معقده حتى يتمكن اللاعب من
تنفيذها بطريقة صحيحة مع مراعاة غصلاح الاخطاء اولا باول ,
والمهارات الفنية التي يؤدي اللاعب تستغرق ربع فترة التدريب
الاسبوعي , ثم تزداد حتى تصل الى 60%.

وفي القسم الرابع يراعى التركيز على النواحي الفنية والتكتيكية
مع تدريبات اللياقة البدنية كوحدة واحدة , بحيث يؤدي اللاعب
المهارة خلال جريه وحركاته المفاجئة , حتى يصل في نهاية المرحلة
الى أداء المهارات الفنية والتكتيكية مع التركيز على توفير
القدرات البدنية المختلفة التي تؤهله للاشتراك في المباريات ,
ويكون ذلك على وجه خاص بتدريات السرعة والتحمل والمرونة
والمهارة.

وتؤدى التدريبات المتعلقة بخطط اللعب بشكل مبسط في البداية ,
خلال اداء المهارات الفنية مثل التمريرات البينية والعكسية
,وتدريبان مشتركه يؤديها لاعبان أثناء الجري وتبادل المراكز ,
والقيام بالمهاجمة والانقضاض , ويزداد التركيز على الناحية
التكتيكية تدريجياً مع الاهتمام بالخطط الجماعية التي يؤديها
الفريق كوحدة واحدة , وذل ك في مباريات تجريبية بين فيريقين تبدأ
بوقت قصير , يطول تدريجياً 2 × 5 , 2 × 25 , 2 × 35 قبيل نهاية
المرحلة .

وشعور اللاعب بالتعب في مركلة الاعداد امر طبيعي ويرجع الى تجمع
فضلات التعب بين ألياف العضلات , وغالباً ماتختفي هذه الظاهرة
بتكرار التدريب مع أداء بعض التدليك الخفيف والحمامات الساخنة.
أما اذا طالت مظاهر التعب فيستحسن عرض اللاعب على الطبيب المختص.

ويراعى زيادة الغذاء الذي يتناوله اللاعب , وخاصة الفيتامينات ,
وعلى راسها فيتامين ب , ج , حتى يمكنه تحمل المجهود البدني خلال
الاعداد والتدريب الشاق.

ملاحظات يجب اتباعها خلال مرحلة التكوين والاعداد البدني:

* يجرى فحص طبي لجميع اللاعبين في بداية المرحله ويتابع الكشف
الطبي خلالها.
* يفضل قضاء الجزء الاكبر من هذه المرحلة (3 اسابيع) في معسكر
خاص , يعد وينظلم جيداً بحيث يوفر للاعب الراحة الكافية والغذاء
المناسب الذي يساعده في تحمل المجهود الكبير الذي يبذله ف ي هذه
المرحلة.
* يجب الاهتمام بالناحية الترويحية خلال المعسكر.
* يعد البرنامج والجدول التدريبي الخاص بالمرحلة التالية
(الاعداد للمباريات ) على ضوء ملاحظات المدرب خلال مرحلة الاعداد
والتكوين.
* الاهتمام في نهاية المرحلة باعداد اللاعبين للاشتراك في
المباريات التي سيؤدونها في المرحلة التالية.
* يراعى الاهتمام بالناحية النظرية بجانب العملية في القسم
الرابع من المرحلة
* يجب الاهتمام باطالة العضلات القصيرة المنتشرة بين لاعبي الكرة
التي كثيراً ماينجم عنها التمزق العضلي (مثل تمزق او شد العضلات
الخلفية للفخذ نتيجة للانقباض المفاجىء للعضلات الامامية
المقابلة) .


عبوووووود


عدل سابقا من قبل عبوووود في 31/5/2010, 01:27 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبوووود
عضو ماسي
عضو ماسي


ذكر
عدد الرسائل: 1687

بلد الإقامة: العياط - مصر


نقاط: 2837
السٌّمعَة: 5


مُساهمةموضوع: رد: كرة القدم ( علم تدريب )   31/5/2010, 01:27



لمسة ٌ … فـ انطلاقة ٌ … فـ هجوم ٌ … … فـ انتصار ٌ … فـ فرحة ٌ … فـ بكاء
كرة القدم ، التي سحرت الملايين وأسرت القلوب ،،، المجنونة ، التيسلبت ألباب العقلاء … تفرحنا تارة ، وتبكينا تارة ، ولكننا لا نملك إلا أننعشقها…

معاً نستكشف أسرارها ، نسبر أغوارها ، ونخوض غمارها …
نقتحمأسوار اللعبة ، ولكن،، من الجانب الآخر….!!




(مدخل … التاريخ ينصف الخططالهجومية)

ولدت الكرة الحديثة في بلاد الإنجليز، وانتشرت حتىشملت العالم بأسره، وكانت الخطط في السابق مبسطة جداً…. حيث لا يوجد خط وسطللفريق…. بل دفاع وهجوم فقط, وطبعاً حارس..!

كانت الخطة الهجومية الأكبرهي خطة ( 1-9 ).. حيث كانت الخطة تعتمد الهجوم الضارب بتسعة مهاجمين، مع وجود مدافعواحد فقط.. وتعتمد كثيراً على العشوائية، حيث يختلط جميع اللاعبين تقريباً وتكثرالتسديدات الطائشة، وتكبر النتائج المسجلة ..

قلت طريقة اللعب الهجومية بعدذلك بعد تطويرها في اسكتلندا حيث اعتمدوا على طريقة ( 2-8 ) فكان هناك قلبا دفاع ،مع ثماني مهاجمين متحفزين لإحراز هدف..!

لم تلبث الطرق أن تطورت حتى وجد خطالوسط، وبدأ خط الهجوم يضمحل شيئاً فشيئاً… ففي الثلاثينيات من القرن وحتىالخمسينيات كانت البادرة الهجومية هي التي تحرك المدربين وتشعل المدرجات.. في حينلم تكن الخطط التدريبية ذات اهتمام كبير آنذاك..

لو عدنا لكأس العالم 58 أومايسمى بـ (بطولة بيليه).. فإن الخطة التي حقق بها البرازيل كأس العالم هي 4-2-4 … ولا داعي حتى لتخيل وجود أربعة مهاجمين في آنٍ معاً في عصرناالحالي..!

بعد ذلك بدأ خط الوسط يزداد فنشأت خطة 4-3-3 والتي تعتمد علىتواجد 3 لاعبي وسط، غالباً مايكون أحدهم صانع ألعاب مموّل لخط الهجوم..

ثمأتت الخطة الأشهر على يد الإنجليز في 1966 حين تراجع بوبي شارلتون من خط الهجوم فيخطة 4-3-3 إلى خط الوسط لتتحول إلى 4-4-2… كما طوّر الهولنديون الخطة بقيادةالمايسترو كرويف والذي نشأت بين قدميه خطة الكرة الشاملة ..

لم ينتظر خطالوسط بعد ذلك طويلاً حتى ازداد ليصبح هناك خمسة لاعبي وسط عندما لعبت الأرجنتينوألمانيا بخطة 3-5-2 في 1986 و 1990 ووصلتا بفضلها إلى النهائيين.

ثم لمتلبث خطط الكرة أن تطورت ووصل خط الوسط إلى ستة لاعبين في خطة ليست بالممتازةولكنها جيدة في بعض الأحوال وهي خطة 3-6-1..

بالطبع لا يمكن لأي شخص أن ينكرفضل الطليان أصحاب الخطط التكتيكية المتكاملة، وأسلوب الكاتاناتشيو العظيم!! والذينجعلوا من التكتيك الكروي فناً يدرس في أنحاء العالم… بغض النظر عن إفقاد الكرةبعض متعتها بتواجد الخطط الدفاعية..!

يهمنا هنا أن نذكر أن خط الوسط هو أساسكرة القدم الحديثة.. فعندما نمتلك خط وسط قوي فإننا نمتلك المباراة والعكس صحيح.. وهذا ما جعلنا نركز على أهمية تكثيف خط الوسط، وتدعيمه بلاعبي العيار الثقيل ..!



(الخطط التكتيكية، علمٌ واسع،وبحرٌ عميق)

كانت الخطط في السابق بسيطة جداً، ولا تهتم بالأمورالدقيقة والتفصيلية، بل وإن بعض الفرق تلعب بلا تخطيط… وماقاله الأسطورةالبرازيلية بيليه عن خطط برازيل 1970 يدل على بساطتها …

ولكن كأي شيء آخرفلا بد من التطوير ، وهذا ما حصل في عالم الكرة، حيث تطورت الخطط كثيراً وتنوعتمدارسها الكروية، مابين المدرسة الألمانية والإيطالية والبرازيلية وغيرها.. ولكلمدرسة أسلوبها الخاص ونهجها المتفرد.. فهناك المدرسة الدفاعية البحتة التي تلعب بهاالفرق الإيطالية والمسماة ( كاتاناتشيو ) وهناك المدرسة التي تعتمد اعتماداً كلياًعلى التمريرات القصيرة واللعب الجماعي وهي كما هو معروف مدرسة هولندية خالصة تسمىبـ ( الكرة الشاملة ) وهناك المدرسة الإنجليزية التي تعتمد على التمريرات الطوليةوالعرضية بعيدة المدى .. والمدرسة البرازيلية أو اللاتينية بشكل عام وهي المدرسةالتي تعتمد على المهارات الفردية لكل لاعب وفتح اللعب والهجوم مع عدم إغفال الجانبالجماعي .. وطريقة لعب المنتخب البرتغالي هو مثال ( أوروبي ) على المدرسةاللاتينية.

وسوف نستعرض في هذه السلسلة أهم الخطط الموجودة حالياً فيالملاعب، وسنتحدث بشكل مفصل عن خطة 4-4-2 التقليدية و 4-4-2 الحديثة و 3-5-2 . ولكنقبل ذلك لا بد من وضع بعض الأساسيات التي يجب على لاعبي كرة القدم أن يكونوا ملمّينبها:

1- كيف تبعد الكرة من خط الدفاع.
2- كيف يعمل اللاعبون معاً لخلقالمساحات الفارغة.
3- أين توجد المساحة وكيف تستغل.
4- ما المساحات التي سوفتهاجم من قبل الخصم.
5- أين تلعب الكرة في خط الهجوم.
6- ما هي طريقة الهجومالمستخدمة.
7- كيف يعمل اللاعبون معاً لاستغلال المساحات الفارغة.
8- ما هيالمساحات المغطاة، والأخرى غير المغطاة.
9- ماذا يفعل المدافع إذا كانت الكرةقريبة منه.
10- ماذا يفعل المدافع إذا كانت الكرة بعيدة عنه.
11- كيف يعيداللاعبون تنظيم خط الدفاع إذا تخطى المهاجم أحدهم.

مهم جداً التنظيم الأوليللفريق، بحيث ينتبه المدرب للخطة المناسبة لقدرات الفريق ، والتوظيف الأمثلللاعبين.. ولا بد من معرفة أن أي خطة سوف تستخدمها غالباً ما تطبق فيها أدوارمتشابهة ولكن مع اختلاف صعوبة أو سهولة القيام بالوظائف المطلوبة حسب الخطةالموضوعة..
لذا فالمدرب الجيد ليس فقط من يضع الخطة الجيدة، بل من يختار الخطةالأفضل التي تظهر ميزات الفريق وتخفي عيوبه الموجودة.. ويجب أن يكون لديه الشجاعةلتجربة خطط مختلفة، أو حتى خلق خطة جديدة!.. ومهم جداً للمدرب أن يعرف الأمورالتالية عن فريقه:

1- قدرات اللاعبين وقوتهم، فيعرف درجة مهارة اللاعبين وهلاللاعبين قادرين على امتلاك الكرة والتحكم بها، وهل هم قادرين على لعب 90 دقيقة.. هل خط الدفاع قوي لدرجة أن يلعب 3-4-3 ، أو أن خط وسطه هو الأفضل فيلعب 3-5-2.

2- من هو الخصم؟ وكيف يلعب… ما هي نقاط الضعف والقوة لديه، ما هوالخط الأقوى لديه…

3- ما هي التشكيلة المناسبة للخطة الموضوعة؟ هل تملكلاعبين مهاريين.. أو مهاجمين خطيرين.. أو صانع لعب متميز.. هذه الأمور تساعد في وضعالخطة المناسبة مثل الاعتماد على التمريرات القصيرة أو التسديد أو الهجمات المرتدة،وغيرها.



(أمثلة على الخططالمستخدمة في الملاعب الكروية(

:: خطة 4-4-2 التقليدية ::

استخدمت إنجلترا هذه الخطة لتحقق أول بطولة كأسعالم لها في 1966م.. تعتمد الخطة على وجود صانع لعب متقدم، يساند الهجوم ويوفر لهمالكرات للتسجيل..هذه الخطة من الخطط المشهورة في العصر الحديث، والنظرية الخاصة بهاهي وجود لاعب في المنتصف يذلل العقبات الموجودة في وسط الملعب قبل أن يشارك كمهاجمثالث في الثلث الهجومي..

:: خطة 4-3-3 ::

استخدمتها عدة دول في أمريكاالشمالية في السبعينات وهي من أشهر الخطط التدريبية.. وتصنف كخطة هجومية، حيث تعتمدعلى تواجد 3 مهاجمين في خط الهجوم، هذه الخطة التي تستعمل الليبرو دفاعية أكثر منخطة 4-2-4 ، وتشبه لحدٍ ما طريقة 4-4-2 ..

:: خطة 4-2-4 ::

خطة انتحارية! …. هذه الخطة هي الأكثر هجوماً من بين الخطط .. وقد طبقت في عصر الفتى الذهبيبيليه عام 1958م ولم يبلغ آنذاك السبعة عشر عاماً، وقد نجحت الخطة مع البرازيليينوقادتهم للفوز بكأس العالم لأول مرة في التاريخ.. تحتاج هذه الخطة إلى لاعبي وسطوهجوم ذوي مهارة وموهبة كبيرة، وتعتمد على الهجوم المبكر وامتلاك الكرة لفتراتطويلة لأن الضغط على وسط ودفاع الفريق سيكون مميتاً في حالة امتلاك الخصمللكرة.

:: خطة 3-5-2 ::

في العصر الحديث يعتبر خط الوسط هو أهمخطوط الفريق، وهذا يفسر سبب شعبية طريقة 3-5-2، فالفريق الذي يكون خط وسطه ضعيف،تقل حظوظه في امتلاك الكرة وتسجيل الأهداف، لذا يلجأ بعض المدربين إلى زيادة عددلاعبي الوسط، وعادة ما يستلم لاعبا وسط مهاماً دفاعية أكثر من اللاعبين الآخرين،هذه الخطة غالباً ما تستخدم في المنافسات الكبيرة، وتستخدمها الفرق المحترفة.. لذافالمدرب الذي يريد استخدامها يجب أن يمتلك لاعبي وسط على قدر كبير منالموهبة..

:: خطة 3-6-1 ::

تستخدم بعض الفرق الألمانية هذه الخطةلمحاولة وضع العوائق أمام الفريق المنافس في خط الوسط واستخلاص الكرة منه، وعادةتلجأ إليها الفرق التي تريد التعادل.. لكن ربما تكون هذه الخطة خطيرة كما حصلللمنتخب الأمريكي في مونديال 1998 حين قدم عروضاً سيئة للغاية ولم يستطع سوى تسجيلهدف يتيم.


[نظرة على خطة 4-4-2]

ربما لا نبالغ إذاقلنا أن 4-4-2 هي أشهر خطة تدريبية على نطاق العالم.. وتستعملها فرق كثيرة جداً .. حيث أنها من الطرق المتوازنة بين الدفاع والهجوم.

قد يظن البعض أن تواجدمهاجمين فقط في خط الهجوم قد يقلل من فرص تسجيل الأهداف.. ولكن هذا الكلام ليسصحيحاً على الغالب، حيث أن لاعبي خط الوسط المتقدمين أو على الأطراف يتدخلون فيحالة الهجمة لتتحول إلى خطة هجومية بحتة مدعمة بلاعبي الوسط، مما يساهم في زيادةفرص تسجيل الأهداف.

:: خط الدفاع ::

يستطيع المدافعون في هذه الخطة اللعببطرق عديدة ،، ومنها:

- اللعب بطريقة Flat حيثيصطف المدافعون على خط واحد.
- اللعب بطريقة تقدم المساك أمام المدافعين، وتراجعالليبرو للخلف، مع وجود ظهيري جنب.
- اللعب بطريقة شكل القوس، حيث لا يوجد مساك،بل يوجد لاعبا ليبرو اثنين متراجعين.
- اللعب بطريقة 3 مدافعين على خط واحد،ويكون خلفهم لاعب الليبرو لتغطية أخطائهم.

وطبعاًكل خطة تختلف مسئولياتها عن الخطة الأخرى، وخط الدفاع في 4-4-2 يشبه لحد كبير دفاع 4-3-3. لكن مع اختلاف بسيط. وبشكل عام سوف يقوم أحد لاعبا الليبرو بوظيفة مراقبةرجل لرجل لأخطر مهاجمي الخصم.

:: خطالوسط ::

يتواجد لاعبان على جانبي الملعب (وسط أيسر وأيمن) وهنا تكون مسؤوليات هذان اللاعبان محددة مهما تغيرت طريقة ترتيبلاعبي الوسط (في أغلب الأحيان) ، حيث يقومان بالتغطية الدفاعية في حال تقدمالأظهرة، أو التقدم مع الهجمة، وتكوين مثلثات مع الأظهرةوالمهاجمين.

أما لاعبي المنتصف فتختلف أماكنهماباختلاف الخطة.. ومنها:

- يتقدم أحد لاعبي الوسطليلعب كصانع لعب وممول وداعم رئيسي للهجوم، فيما يتراجع الآخر ليعود كمحور مساندللدفاع ويغطي أخطاء الدفاع ويراقب بعض لاعبي الفريق.
- كذلك ممكن أن يلعب الفريقبمحورين، لزيادة المساندة الدفاعية، ويتقدم أحياناً أحدهم في حالة الهجمة، وفي هذهالحالة يلغى دور المساك، ويتولى المحوران هذه المهمة.

ومن الأشياء الضرورية تفاهم خط الوسط مع بعضهم، وكذلك تبادل المراكزبين لاعبي المنتصف في بعض أوقات المباراة، وتمويل المهاجمين بالكرات الطولية، فيمايتولى لاعبا الأطراف التمويل بالكرات العرضية.

:: خط الهجوم ::

يتكون منلاعبان، مهامهم واضحة في الغالب، حيث يحاولان اقتناص فرص التسجيل، ويجب أن يكونالتفاهم بينهما كبيراً بحيث يعرف المهاجم أين ستكون خطوة زميله القادمة، ولايبتعدان عن بعضهما لأكثر من 10 إلى 20 ياردة في الغالب.

من المهم كونالمهاجمان سريعان ورشيقان، بحيث يتمكنان من الحركة بكرة أو بدون كرة ويتخلصان منالرقابة، كما أن صانع الألعاب يجب أن يساندهما دائماً، ولكن مهمة التسجيل هماالمكلفان بها.







[نظرة على خطة 4-4-2الحديثة]

خلفيةتاريخية

في الفترة التي هيمنت خطة 3-5-2على ملاعب كرة القدم كانت خطة 4-4-2 هي الوحيدة المنافسة لها…
وقد قام مدربميلان آنذاك أريجو ساكي بتقديم طريقة جديدة لخطة 4-4-2 في نهاية الثمانينات.. وقدابتدأ التوجه العالمي لهذه الخطة يزداد بعد بطولة أوروبا 92.. وطبقتها فرق عديدة فيالدوري الإيطالي بعدما طبقها المنتخب الإيطالي نفسه في تلك الفترة.

بعدانتهاء منافسات مونديال أمريكا 94 أصبحت هذه الخطة هي الأكثر انتشاراً في العالم،وقد أنشأت عدة استراتيجيات تتبع لنفس الخطة، بحيث تتماشى وأسلوب اللاعبينومهاراتهم.

تحليل لخطة 4-4-2الحديثة:

خطة 4-4-2 الحديثة مبنية على أساس تقسيم الملعب (طولياً) إلى 3 مناطق رئيسية.. الطرف الأيمن، منطقة الوسط، الطرف الأيسر. وكذلكتقسيم الملعب (عرضياً) إلى 3 مناطق رئيسية.. الدفاع، الوسط، الهجوم. وبدمج المناطقالطولية والعرضية مع بعضها نحصل على 9 مربعات (مناطق للعب) داخل الملعب، تغطي منهاخطة 4-4-2 الحديثة 7 مربعات .. فيما تغطي خطة 3-5-2 منها 5 فقط .. وهذه إحدىالأسباب القوية التي يفضل من أجلها بعض الخبراء خطة 4-4-2 على 3-5-2.


منأهم الفروق بين خطة 4-4-2 التقليدية وخطة 4-4-2 الحديثة، في الخطة التقليدية يتقدمالظهيران إلى الأطراف لرفع الكرات نحو المهاجمين، بينما في الخطة الحديثة توكل هذهالمهمة لطرفي الوسط الأيمن والأيسر أو قلبي الهجوم!

أما الآن فسنقوم بشرحتحليلي لخطوط اللعب (الدفاع، الوسط، الهجوم) لهذه الخطة، كلاً علىحدة…

أولاً: خطالدفاع

ينقسم خط الدفاع إلى قسمينرئيسيين، مدافعي العمق (Centrals) ومدافعي الأظهرة (Laterals)…. نقصد بالعمقمتوسطي خط الدفاع على اختلاف مسمياتهم، ونقصد بالأظهرة الظهير الأيمن والظهيرالأيسر..

الأظهرة (Laterals):

المهام الدفاعية:
يجبالقيام بالمهام الدفاعية الموكلة لهم، وتغطية أماكنهم حسب الخطةالموضوعة.

المهام الهجومية:
يسمح للأظهرة بالتقدم في حالة الهجمةومساندة الهجوم والدخول في الثلث الهجومي للملعب.

مدافعي العمق (Centrals):

المهامالدفاعية:
تختلف باختلاف طريقة الدفاع التي يضعها المدرب، حيث تنقسم لقسمينرئيسين:
1- نظام الدفاع على خط واحد (Flat System): حيث يقف المدافعان على خطواحد ويكونان قريبان من بعضهما البعض.
2- نظام المسّاك/الليبرو (Sweeper System): حيث يتقدم أحد المدافعان ليصبح بمركز مساك ، يحاول إيقاف المهاجم منالمرور، ويتراجع الآخر ليصبح ليبرو مهمته تغطية المدافعين.

المهامالهجومية:
متوسطي الدفاع هم النواة الأساسية لتكوين الهجمة.
سابقاً، كانخط الوسط هو المسؤول عن إنشاء وصنع الهجمات، أما الآن مع وجود مسئوليات أكبر لخطالوسط، أصبح من الضروري مشاركة خط الدفاع في صنع الهجمة.
يعتبر عمق الدفاع لهالدور الأكبر في إنشاء الهجمة مما يعطيه مسئوليات أكبر، بعكس الأظهرة الذين يعتبرونمشاركين في الهجمة وليسوا صانعين لها.

ثانياً: خط الوسط

ينقسم خط الوسط كذلك إلى قسمين رئيسيين، لاعبي عمق الوسط، ولاعبيالأطراف…. نقصد بعمق الوسط اللاعبين المتواجدين حول دائرة المنتصف مثل صانع اللعبوالمحور، ونقصد بالأطراف لاعب الوسط الأيسر والأيمن..

أطراف الوسط:

المهامالدفاعية:
أهم الواجبات الدفاعية المنوطة بكلٍ من لاعبي الوسط الأيمنوالأيسر، هي سد الثغرة بين الظهير وقلب الدفاع، منعاً للهجمات المضادة عبر الأطراف،إلى جانب تغطية لاعبي عمق الوسط.

المهام الهجومية:
يقوم لاعبيالأطراف بالدخول في العمق تاركين الفرصة لأظهرة الدفاع بالتقدم من الجانبين. أيضاًيقومان بمساندة لاعبي عمق الوسط، أو شق طريقهما إلى منطقة دفاع الخصم، وبذلك يكونانمهاجمين إضافيين.
تجنح بعض الفرق إلى تفعيل دور لاعبي الوسط الأيمن والأيسر فيالأطراف حيث يقومان برفع الكرات العرضية للمهاجمين المتأهبين داخل الصندوق،وأحياناً يقومان بالدخول لمنطقة الثماني عشرة إذا كان أحد المهاجمين الأساسيينمتواجداً بأحد طرفي الملعب.

لاعبي عمقالوسط:

المهام الدفاعية:
يقوم أحداللاعبين بتعطيل تحركات حامل الكرة، وذلك من أجل منح الوقت الكافي لمدافعي فريقه كييعودوا إلى مراكزهم. بينما ينبغي على اللاعب الآخر (محور الارتكاز) أن يقوم بتغطيةالمساحة الحرجة بين متوسطي عمق الدفاع.

المهام الهجومية:
عادة ً،فإن أحد لاعبي عمق الوسط يعد صانعاً للعب، بينما يقوم الآخر بدعمه ومساندته، وفيالوقت ذاته يجب أن يقوم هذين اللاعبين بمتابعة وتدعيم تحركات بعضهما.
ومن ناحيةإيصال الكرة للمهاجمين، يقوم لاعب الوسط المتأخر بقذف الكرات الطويلة إلى الأجنحة (بحدود 40-50 متر) ، أما لاعب الوسط المتقدم فيقوم بتمرير الكرة بين مدافعي الخصم (بحدود 20-30 متر) مستغلاً الثغرات لإيصال الكرات نحوالمهاجمين.


ثالثاً: خطالهجوم

في خطة 4-4-2 يتكون خط الهجومعادة من قلبي هجوم، ولا وجود لأجنحة نظرياً.. لكنها تتشكل لاحقاً بفضل تدخل لاعبيالوسط والأظهرة أو انعطاف أحد المهاجمين للطرف.. وعادة ما يتواجد رأس حربة مع مهاجممساند متأخر قليلاً.

المهام الدفاعية:
كما أن المدافعين يعتبرونالركيزة الأولى لانطلاقة الهجمة، فإن المهاجمين يعتبرون أول خط دفاع في حالة فقدانالكرة. يتوجب على المهاجمين تعطيل لاعبي الخصم كي يعطوا الفرصة للاعبي فريقهمبالتموضع الصحيح في مراكزهم.
نجوم كبار من أمثال فان باستن وكلينزمان، قدمواخدمات كبيرة لفرقهم من خلال تعطيل الهجمة المرتدة!

المهامالهجومية:
تختلف الطرق الهجومية من مدرب لآخر، لكن عادةً ما يحاول المهاجماستغلال الثغرات للتصويب نحو المرمى، سواء داخل أو بمحاذاة الصندوق. وفي بعض الفرقينطلق المهاجم نحو الأطراف قبل أن يقوم برفع الكرة عرضياً، وهنا ينبغي تواجد لاعبيالوسط الأيمن والأيسر إلى جانب المهاجم الآخر في منطقة الثماني عشرة، كما أشرنا قبلقليل في شرحنا لاستراتيجية لاعبي أطراف الوسط.



وفي الختام،،
لا يسعني سوى أن أشكركم على ما اختلسته من جدولكم المزدحم،وأتمنى أن يكون الموضوع قد نال رضاكم واستحسانكم،،

في الموضوعالقادم
- نظرة على خطة 3-5-2
- تحليل مجريات المباراة بين الشوطين
- الضغط، التغطية، التوازن
- من هو المساك ؟ وماهي مهامه ؟
- آخر خمس دقائق منالشوط
- أين تنظر أثناء المباراة
- ارفع رأسك والتقط صورة للملعب
- إذاوقعت في ورطة، شتت الكرة!!


عبوووووود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

كرة القدم ( علم تدريب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى ::  :: -