الشاعر عبد القوى الأعلامى


مرحباً بك يا زائر في منتديات الأعلامي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
Uploaded with Avramovic Web Solutions ImageShack Hotspot

شاطر | 
 

 بريد الأهرام ( بريد الجمعة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 31 ... 59, 60, 61 ... 67 ... 74  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أم البنات
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 4931




نقاط: 5103
السٌّمعَة: 17


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الجمعة 03 فبراير 2012, 1:05 pm

النداء الأخير
في ظل الفوضي التي تجتاح الشارع المصري أصبح من الضروري البحث عن مخرج‏,‏ وقد تلقيت هذا التحليل الشامل للظاهرة وطريقة القضاء عليها‏.‏

*‏ د‏.‏ سراج الدين الحلفاوي‏:‏ الآن وقد هدأت ـ ولو قليلا ـ توابع الزلازل الإجرامية التي هزت بعنف‏,‏ وربما اقتلعت من الجذور ـ أمن وأمان المجتمع المصري المسالم وإحالته إلي ما هو عليه من فوضي عارمة وبلطجة سافرة ـ فلربما يمكن مع الاختزال الشديد ـ بلورة ما حدث ـ وما هو حادث وما يتوقع حدوثه ـ فيما يلي‏:‏

‏1‏ـ علي مدي عقدين من الزمان ومنذ بداية اندلاع هذه الحرائق وتلك البراكين الاجتماعية والأمنية المزلزلة ـ وبرغم ملايين الأصوات المستغيثة من المصريين المسالمين ـ لم نسمع ردا واحدا أو تعليقا من أية جهة أمنية أو اجتماعية تشرح أو تطمئن أو تتعهد بالتصدي لهذه المظاهرة الإجرامية المتزايدة كما ونوعا‏.‏

‏2‏ـ التحليلات الموضوعية القائلة بأن السبب الرئيسي في هذه الكوارث هو القيام بسحب القوي الأمنية ذات العين الحمراء من الشارع المصري لتوجيهها إلي ساحات مواجهة أخري رئي أنها أكثر أهمية مازالت هي الرأي السائد علي مستوي الرأي العام‏.‏

‏3‏ـ أضيف إلي هذا الفراغ الأمني في الشارع المصري فراغا مماثلا في كل مستويات الرقابة المرورية الجادة ـ وهو ما أكمل تماما دائرة الانفلات والفوضي والهمجية والعربدة والتباهي بازدراء القانون ـ ليس فقط علي مستوي السوقة والجهلاء والعشوائيين ـ بل انضمت إليهم شريحة متناهية من محدثي النعمة وفاقدي الانتماء والصاعدين حديثا من قاع المجتمع إلي قمته بأساليب لا تخفي علي لبيب‏.‏

‏4‏ـ كلاهما ـ الانفلات الأمني والآخر المروري اللذان تسيدا الموقف في الشارع المصري اليوم وإلي أن يقيض الله لهذا الشارع المهان من يرد له انضباطه وللمواطن المصري الشريف أمانه المفقود وكرامته المهدرة ـ أصبحا هما السمة الرئيسية لما يكتب عن مصر في كافة مراجع السياحة في العالم ـ حتي إن بعض قادة طائرات الخطوط الدولية يقومون قبل الهبوط في المطار بالطيران الدائري المنخفض فوق القاهرة كمجاملة للركاب المشدوهين بالفرجة من عل علي ما لم ولن يشاهدوه من صور الانفلات في أي شارع آخر في العالم‏.‏

‏5 ‏ـ إن التمادي ـ من جانب الجهات المعنية ـ في تجاهل الأنين المكتوم والصرخات المدوية لملايين المواطنين الشرفاء النازفة أشلاؤهم بين سندان الغياب الأمني ومطرقة الانفلات والبلطجة‏..‏ إنما ينطوي علي ظلم فادح لكل الشرفاء الملتزمين بالقانون والمتمسكين بالعيش في مجتمع متحضر‏..‏ والمصدومين من تحول الدولة التي علمت العالم أجمع معني النظام والانضباط ـ إلي ساحة قتال يعربد فيها هذا النبت الشيطاني الفاسد المحسوب علي هذا الوطن الكريم ظلما وعدوانا‏.‏

‏6‏ـ إن أية حلول سفسطائية لا تعيد إلي الشارع المصري الوجود الأمني المكثف الجاد ـ بل والعنيف إذ استلزم الأمر وجودا ثابتا ومتحركا معا وليل نهار ـ إضافة إلي كوادر مرورية عالية التدريب والجدية في دوريات متحركة وكفانا ما أصابنا من النقاط الثابتة الهزلية التي لا يأبه بها أحد ـ لن يكون لها أي أثر علي الاطلاق كما هو حادث فعلا اليوم‏.‏

‏7‏ـ من كل ما سبق وغيره كثير ـ نخلص إلي أن المجتمع المصري اليوم قد انقسم إلي مجتمعين متضادين متنافرين متناصرين ـ قلة متحضرة مسالمة لا تكاد تجد لنفسها موضع قدم في هذه الغابة الشيطانية ـ مقابل أغلبية منفلتة معربدة لا تجد من يردعها ـ تدهس بدم بارد من يحاول مجددا التصدي لها ـ بعد أن داست كل القوانين وهيبة الدولة حين لم تجد من يقول لها‏:‏ قفي عندك‏..‏ وهو ما يجوز أن نطلق عليه بلا أي تجاوز أو مبالغة ـ حرب أهلية غير متكافئة الأطراف‏.‏

‏8‏ـ هل هناك أمل في الخروج من هذا العار القومي والفضيحة العلنية علي الملأ‏..‏ واستعادة أمن وأمان المواطن المصري؟؟ الإجابة التي ربما نندهش لها جميعا هي‏:‏ نعم‏..‏ وألف نعم ومن لا يصدق فليرجع بالذاكرة إلي يوم انعقاد مؤتمر السكان أو زيارة أوباما‏.‏ وفيهما كانت مصر غير مصر التي نعرفها نظاما ونظافة وانضباطا‏..‏ وفور انتهاء الزيارة تعود للشارع المصري كل مظاهر الفوضي والانفلات والبلطجة‏,‏ فما السر إذن وراء هذه الشيزوفرانيا‏..‏ السر كل السر يكمن في جملة واحدة وهي تنفيذا للتعليمات حيث لا شيء الآن يتم القيام به كما يجب ـ إلا بعد صدور تعليمات حاسمة حازمة بشأنه وهو منطق عجيب يثير من الحيرة والألم ما يفوق الاحتمال‏..‏ ويذكرنا بقول المتبني ولم أر في عيوب الناس عيبا ـ كنقص القادرين علي التمام وعليه‏.‏ فنحن المصريين متمسكون بالبقاء في مصر التي نحبها ولا نرضي عن العيش فيها بديلا ونؤمن ونصر علي أنها تستحق أن تكون كما كانت دائما قدوة للحضارة والرقي‏.‏

لا نجد لدينا بديلا عن إصدار قرارات صريحة وحاسمة لكل الجهات المتنافرة المفترض فيها التصدي لهذا الوضع الكارثي بالتنسيق فيما بينها للخروج بنا من هذه الفوضي‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم البنات
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 4931




نقاط: 5103
السٌّمعَة: 17


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الجمعة 03 فبراير 2012, 1:26 pm

رجـل وإمرأتـان
أكتب لك يا سيدي بعد أن تعودت علي قراءة بابك منذ فترة ليست بطويلة ولزوجي الفضل في ذلك التعود كما كان له الفضل بعد الله ـ سبحانه وتعالي ـ في أن تعودت علي أشياء كثيرة جميلة في حياتي‏,‏ حتي أستفيد من آرائك‏,‏ ولقد كنا دائما نناقش معا ما ينشر أـسبوعيا من قصص‏,‏ ولكن يا سيدي ما لفت نظري أن كل ما ينشر هو قصص تعرض الجوانب السلبية والسيئة في حياتنا وكأنه لا توجد هناك قصص إيجابية‏..‏ سيدي أعلم تماما أنك من أشد الرافضين لفكرة تعدد الزوجات ولست وحدك بل إن معظم النساء يرفضن الفكرة بل ويعتبرن الرجل الذي يتزوج أو حتي مجرد أن يفكر في إمرأة أخري فهو خائن ولا يستحق أن يعاشر‏..‏ سيدي لو وضعت كل زوجة أولي نفسها مكان الزوجة الثانية لاختلف الأمر كثيرا‏,‏ ولكن حب الامتلاك يجعلهن يرفضن الفكرة‏,‏ وأنا كلي ثقة أن كل سيدة تحصل علي الطلاق لمجرد أن زوجها تزوج أو حتي تعرف علي أخري‏.‏ تعاني من أشد ألوان عذاب الوحدة والانعزال وأنا أعلم تماما ما تعاني منه أي امرأة تشعر بأنها غير مرغوبة‏..‏

إليك قصتي ولست أعلم إن كنت ستصنفها ايجابية أم لا‏..‏ فأنا يا سيدي تعرفت علي رجل متزوج فأحببته حبا لن أستفيض في وصفه فهو رجل بكل ما تحمله الكلمة من معان‏,‏ رجل قلما يجود به الزمان ويخاف الله‏,‏ حنون‏,‏ يغار غيرة الرجال الشرفاء ويعيش لبيته‏,‏ فعشقته عشقا تكتب فيه دواوين شعر‏..‏ لقد رفض ذلك الرجل العظيم أن نتزوج سرا بعلم أهلي ودون علم زوجته وأولاده‏,‏ فبالرغم من تحذيري له من مغبة ذلك إلا أنه أصر وما إن أخبر زوجته حتي أقامت الدنيا ولم تقعدها وأصرت علي الطلاق وبالرغم من أنه تراجع عن الفكرة لإظهار وإثبات حبه لها إلا أنها لم تتراجع عن فكرة الطلاق وعندما لم يلب رغبتها ذهبت إلي المحاكم لطلب الخلع‏(‏ لعن الله هذا القانون‏)‏

وبالفعل حصلت عليه بمساعدة أحد محامي الخلع وما أدراك ما يستخدمه ذلك الصنف من المحامين من أساليب ملتوية للحصول علي حكم لموكليهم اللاتي يصبحن بعد ذلك فريسة لبعضهم وإن كان ذلك بالزواج لفترة ثم يطلقهن‏..‏ سيدي لا يفكر الرجل في الزواج من امرأة خلعت زوجها الأول إلا بغرض المتعة وبعد فترة يطلقها هو قبل أن تخلعه هي‏..‏ وأقسم لك يا سيدي أن هناك الكثير من النساء ممن خلعن أزواجهن وتزوجن ولم تدم زيجاتهن أكثر من عام علي أقصي تقدير ثم تطلق بعد أن يقول لها زوجها الثاني هو أنا هستناكي لما تخلعيني‏

الست اللي تخلع زوجها الأولاني يسهل عليها تخلع زوجها الثاني أنت طالق‏,‏ وأنا يا سيدي شخصيا أعرف عددا من تلك الحالات‏..‏ آسفة جدا يا سيدي للإطالة في ذلك الموضوع‏..‏ بالفعل يا سيدي تزوجت ذلك الرجل العظيم الذي يكفي أن أقول لك أن لديه من المقومات المعنوية والعاطفية والمادية ما يجعله قادرا بإذن الله علي العدل‏,‏ الأمر الذي يجعلني لا أخشي زواجه من أخري إذا أراد ذلك‏..‏ سيدي إليك الشق الآخر من حياة هذا الرجل‏,‏ إنهم أولاده‏,‏ ولأنه رجل يخشي الله فلقد حباه الله بأولاد آية في الأخلاق‏,‏ ولكرم أخلاقه لم يحرم أولاده من أمهم‏,‏ مع العلم أنها أساءت له كثيرا جدا‏,‏ وبالرغم من أنني كنت أخشي رفضهم لي ولكن لأنه يخشي الله فقد يسر الله له تقبل أولاده فكرة زوجة الأب‏,‏ والحمد لله نحيا معا بقدر كبير من التفاهم والحب الذي يزيد يوما بعد يوم بفضل الله وبفضل حكمة هذا الرجل‏,‏ فأنا يا سيدي أعشق أولاده وأخدمهم بحب وأخاف عليهم وأتمني من الله أن يرزقني بأطفال منه حتي يزيد الترابط برباط الأخوة‏..‏ لن أطيل عليك في سرد تفاصيل حياتي لأن هناك الكثير والكثير من الإيجابيات فيها‏..‏

يكفي أن أقول لك إنني علي استعداد للتضحية بعمري كله في خدمة هذا الرجل وأولاده وأنا كلي فخر بذلك ولن أوفيه حقه‏..‏ سيدي أنا كلي ثقة أن زوجته الأولي تندم أشد الندم علي التفريط فيه ولو أنها طافت الدنيا من مشرقها لمغربها لما وجدت من هو أفضل منه‏,‏ فنحن يا سيدي لا نعرف قيمة الأشياء إلا بعد أن نفقدها‏..‏ أرجوك يا سيدي كفاكم تنكيلا بالزوجة الثانية أو زوجة الأب ووصفها علي أنها كالبوم أو الغربان تنعق لخراب البيوت وخطف الرجال أو أنه لديها من العيوب ما يندي له الجبين‏..‏ سيدي في الوقت الذي يفكر الغرب جديا بالسماح بتعدد الزوجات‏(‏ بل انه هناك بالفعل طائفة بالولايات المتحدة الأمريكية تسمح بتعدد الزوجات‏)‏ حرصا علي الحد من انتشار الرذيلة والفحشاء وجرائم الاغتصاب‏

تنادي الزوجات المصريات المسلمات بسن قانون يمنع تعدد الزوجات‏,‏ قانون يحرم ما أحله الله‏..‏ سيدي ما إن حرم البشر شيئا أحله الله أو أحل البشر شيئا حرمه الله إلا انتشرت البلايا والأمراض الاجتماعية الخطيرة‏..‏ سيدي كما أن هناك أمثلة سيئة للزوجة الثانية أو زوجة الأب الا أن هناك الكثير والكثير من الأمثلة الإيجابية‏..‏ سيدي أنا علي ثقة من أنك اذا أعلنت عن استقبالك لمراسلات لأمثلة مثل حالتي لتلقيت الملايين منها‏..‏

*‏ سيدتي‏..‏ هذا الملف الخاص بالزواج الثاني استنزفناه مناقشة واختلافا في وجهات النظر وسيظل هكذا دوما‏,‏ كل يراه حسب موقعه وحاجته‏..‏ ستدافع عنه الزوجة الثانية إلا إذا ندمت‏,‏ وستهاجمه الزوجة الأولي‏,‏ والرابح دائما هو الرجل‏.‏

لست ـ سيدتي ـ من أشد الرافضين لفكرة تعدد الزوجات ـ كما تقولين ـ لأنها ليست فكرة‏,‏ فهو شرع الله الذي اختلف في تفسيره العلماء‏,‏ وأساء استخدامه الرجال‏,‏ ووجهة نظري تحدد دائما حسب المعلومات والموقف والتجربة المتاحة في كل رسالة‏,‏ فقد أري أنه أحيانا ظلم بين وأنانية وطمع واستغلال سييء للدين‏,‏ وفي أحيان أخري أراه ضرورة وحقا يجب استخدامه‏.‏ وفي كل الأحوال أحاول الانتصار للحفاظ علي كيان الاسرة المستقرة علي حساب النزوة أو الرغبة الطارئة‏,‏ فالذهاب للحب من قبل الرجل وهو متزوج وسعيد لم تخطيء زوجته في حقه‏,‏ غير مبرر‏,‏ ولو تركنا الرجال لأهوائهم ورغباتهم‏,‏ ما شبعوا ولهدموا بيوتا آمنة‏,‏ وما اكتفوا بالأربعة‏,‏ بل سيذهبون بحثا عما ملكت أيمانهم‏.‏

وهنا دعيني أسألك كيف وقع الحب بينك وبين زوجك؟ هل سقط عليكما فجأة فقررتما الزواج؟‏..‏ وبماذا قصرت الزوجة الأولي حتي تقبل بنصيحتك وترضي وأنت تعلمين تماما ما تعاني منه أي امرأة تشعر بأنها غير مرغوبة‏..‏

هل فكرت بماذا شعرت هذه الزوجة عندما أخبرها زوجها أنه سيتزوج بأخري‏,‏ لأنه أحبها؟ متي حدث هذا الحب؟ هل كنت نائمة‏,‏ غائبة‏,‏ ساذجة؟ كان في أحضاني وهو يفكر فيها؟ كان يقول لها نفس ما يقوله لي؟ أسئلة كثيرة طرحتها حتما علي نفسها‏,‏ فقررت الحفاظ علي كرامتها والثأر لأنوثتها ولتاريخها معه‏,‏ للسنوات المرة والحلوة‏,‏ فاختارت الطلاق‏..‏ هذا يا سيدتي هو اختيارها حسب قدرتها علي التحمل‏..‏ فلماذا لم يمنحها زوجها وزوجك هذا الحق؟ لماذا دفعها دفعا إلي طلب الخلع؟‏..‏ ألم يكن أجدي به أن يحفظ كرامته وكرامتها ويمنحها حق الاختيار‏,‏ أم أنه خشي من حصولها علي حقوقها اذا حقق لها طلبها بالطلاق فتركها في المحاكم لتخلعه وتخرج من رحلة العمر خاسرة لكل شيء‏..‏ حتي أولادها أصبحوا من حقكما‏!!‏

سيدتي‏..‏ أنت سعيدة وهو أيضا والأولاد ـ وإن كنت أتشكك في ذلك‏,‏ فماذا عن الزوجة والأم‏..‏ ماذا عن المرأة الأخري‏,‏ الأولي‏,‏ المقهورة‏,‏ الخالعة والمطرودة من جنة الرجل لأنه أحب؟‏!‏

هل يمكن قبول رؤية هذه العلاقة من وجهة نظر الزوجة الثانية فقط؟ وهل هي الأولي بهذا الحق‏,‏ أن هناك طرفا أصيلا يجب وضع وجهة نظره محل الاعتبار الأول بوصفها ضحية ومجنيا عليها؟

سيدتي‏..‏ لا أريد لومك‏,‏ لأن صورة العلاقة ومبررات زواجك برجل متزوج غير مكتملة الوضوح في رسالتك‏,‏ ولكني في نفس الوقت لا أستطيع لوم الزوجة الأولي‏,‏ صاحبة الشرعية التي فقدت استقرارها وسعادتها وبيتها وأبناءها بدون أي ذنب أو جريمة سوي أن زوجها فجأة أحب أخري‏.‏

تطلبين مني نشر التجارب الناجحة في الزواج الثاني‏,‏ فماذا لو فتحته أيضا للزوجة الأولي وهي حزينة‏,‏ مقهورة ووحيدة ومغدور بها‏,‏ أيهما سيكون أكثر تأثيرا؟

أعتقد أن الأمر يستحق التوقف عن مناقشته‏,‏ لأننا لن نصل إلي نتيجة ولن تتفق فيها الأطراف أبدا‏,‏ نشرت فقط احتراما لرغبتك وحقك في عرض صورة ترينها مختلفة‏,‏ وإن كنت أري أن مثل حالتك فيها دائما طرف رابح وأطراف أخري عديدة خاسرة‏..‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم البنات
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 4931




نقاط: 5103
السٌّمعَة: 17


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الجمعة 03 فبراير 2012, 1:29 pm

سامحيني يا ابنتي
اكتب لك ياسيدي بعد ان رأيت رؤية منامية تخص ابنتي الكبري ازعجتني كثيرا جدا وليس هناك داع لسردها‏,‏ المهم انها جعلتني اكاد لا انام‏..‏ انا سيدة مستوي تعليمي يجعلني اكاد اقرأ واكتب‏,‏ ولقد استعنت بجارتي جزاها الله خيرا في كتابة هذه الرسالة‏..‏ انا ياسيدي ام لخمسة ابناء ثلاثة ذكور وبنتين وفقني الله انا ووالدهم رحمه الله في تعليمهم حتي المستوي الجامعي‏,‏ والحمد لله كلهم متزوجون ويحيون حياة طيبة مستقرة‏..‏ المشكلة يا سيدي في ما حدث لابنتي الكبري والتي كانت متزوجة من رجل ذي مركز اجتماعي مرموق‏,‏ ولقد رزقهم الله بولد وبنت آية في الاخلاق والادب والمستوي العلمي‏

ولقد لاحظت شرود ذهن ابنتي كلما زارتني ففطنت باحساس الام ان زوجها تعرف علي امرأة اخري وعندما سألتها انكرت‏,‏ وقالت في حقه ما يبعد عنه تلك الشبهة‏,‏ واصرت علي ذلك ولكن بعد عدة اشهر جاءتني غاضبة‏,‏ واعترفت بما انكرته واشتكت من سوء معاملة زوجها لها وهنا شعرت بأنني علي قدر من الذكاء يجعلني اضع الامور في نصابها الصحيح وقلت في حقه وقتها ما قدرني الشيطان علي قوله‏,‏ وعندما جاء زوجها ليعترف بذنبه ويطلب العفو والسماح والغفران وقفت له بالمرصاد لانني رأيت فيه صورة زوجي الذي اساء معاملتي لمدة اربعين عاما دون ان يتعرف علي سيدة اخري‏

ولكنني تحملته حتي مرض الموت من اجل اولادي‏,‏ وبدلا من أن انصح ابنتي بالتحمل مثلي وان تعطي زوجها فرصة اخيرة من اجل اولادها‏,‏ وجدتني اعوض عدم قدرتي علي مواجهة زوجي في حياته ورفضي لسوء معاملته لي في انني رفضت اسلوب زوج ابنتي معها وشحنتها ضده بكل ما اوتيت من قوة‏,‏ وللاسف ان ابني الكبير كان يؤيد كل ما نفعله أنا وابنتي حتي اننا ساعدناها في الحصول علي حكم بالخلع من زوجها بالرغم من انه ظل يحاول اعادتها بشتي الطرق وظل صابرا لمدة تقترب من العام‏

ولن انسي يا سيدي مشهد ابنتي عندما نطق القاضي بحكم الخلع لقد انهارت وكادت يغشي عليها ولن انسي ياسيدي ما قالته لي عندما افاقت‏:‏ ربنا يسامحك يا امي ولقد شعرت وقتها بلذة الانتصار علي هذا الرجل بالرغم من هزيمة ابنتي وفرحت جدا لان ابنتي سوف تعيش معي‏..‏ ولكن ياسيدي ما لبثت أن زالت تلك اللذة والفرحة بعد عدة اشهر‏,‏ حيث اعيش انا وابنتي الآن في وحدة قاتلة وكآبة مميتة وسكوت وسكون ممل وذلك لان اولادها يعيشون مع والدهم وزوجته الجديدة ويأتون من آن لاخر لزيارتنا وعندما اشرت علي ابنتي بالزواج قالت ما ينفعش يا امي لعدة اسباب اولا ازاي اسيبك تعيشي لوحدك

واقسم لك ياسيدي انني التي اخشي الان ان اموت واتركها تعيش وحيدة ـ ثانيا لو تزوجت سوف يحرمني زوجي السابق من رؤية اولادي ـ ثالثا انا لن ألاقي رجلا مثل زوجي السابق‏,‏ وعجبت ياسيدي عندما قالت في حقه كل خير وعجبت اكثر عندما قالت بالرغم من انه اساء لها عندما تعرف علي امرأة اخري لمدة ليست بقصيرة إلا انها تسرعت في طلب الخلع ولو ان والدها علي قيد الحياة ما تركها تفعل ذلك‏,‏ وهنا ياسيدي تذكرت قول المولي عز وجل الذي يقول فابعثوا حكما من أهله وحكما من اهلها ان يريدا اصلاحا يوفق الله بينهما واقسم لك ياسيدي ان كل من جاءوا من طرف زوجها ارادوا الاصلاح ولكن انا وأخوها فقط اللذان تدخلنا من اهلها وكنا لانريد الاصلاح لاننا كنا نؤيدها تأييدا مطلقا دون ادني تفكير في اي عواقب ولقد تعاطف اخوها معها لما قالته من سوء معاملة زوجها لها وانا وجدتني انفث ما بداخلي انتقاما من زوجي في صورة زوج ابنتي‏,‏ والمشكلة الاساسية ياسيدي ان ابنتي عنيدة جدا ولا تلين لقول احد ايا من كان وتفعل دائما ما تراه صحيحا من وجهة نظرها والوحيد الذي كان يرجعها عن رأيها هو والدها رحمه الله‏..‏

وانا يا سيدي الآن اندم أشد الندم علي ما اقترفته في حق ابنتي خاصة عندما اري باقي اولادي يعيشون في بيوتهم مستقرين سعداء فاشفق علي ابنتي‏,‏ وفي نفس الوقت اخشي علي ابني الكبير من سوء العاقبة لانه سعي في طلاق اخته‏,‏ حيث انني لن اتحمل تكرار ما حدث لابنتي لأحد من باقي اولادي‏..‏ وأقسم لك ياسيدي انني علي استعداد لعمل اي شئ صغير او كبير ولك ان تتخيل انني علي استعداد لتقبيل ايدي بل اقدام كل من يمكنه اعادة البسمة والسعادة لابنتي‏..‏ سيدي انا لا اعلم ماذا أفعل فارجوك قل لي ماذا افعل لعلي اعمل شيئا يحسب لي في ايامي الاخيرة‏.‏

*‏ سيدتي‏..‏ ليس ما يؤلمك انك أيدت ابنتك في موقفها وحرضتيها علي الطلاق عندما اكتشفت خيانة زوجها ولم تقفي في وجهها أو تنصحيها بمنحه فرصة أخيرة‏,‏ لأن الأمر لو كان هكذا لأصبح خطأ في التقدير أو موقفا يمكن الاختلاف حوله‏,‏ ولكن ألمك سببه الحقيقي انك وحدك تعرفين أن موقفك كان من أجلك انت وليس من أجل ابنتك‏,‏ فقد كنت تنتقمين لنفسك‏,‏ تثأرين من ضعفك‏,‏ تعاقبين زوجك في صورة زوج ابنتك‏,‏ ايضا تحاسبين نفسك لأن موقفك كان يخفي انانية في داخلك لرغبتك في ألا تعيشي وحدك وستجدين من يشاركك وحدتك‏.‏

لا أحد ـ سيدتي ـ يقر الخيانة أو يقبلها‏,‏ وقد لايستطيع بعض البشر ـ ذكر أو أنثي ـ التعايش معها أو الصفح عن الطرف الخائن‏,‏ ولكن إذا استطاع طرف العفو والسماح عن الطرف الآخر إذا اعترف بخطئه وتاب عنه‏,‏ فإن الخطأ الكبير هو الإصرار والتحريض علي هدم الحياة الزوجية خاصة اذا كان بينهما أبناء يعيشون في استقرار لا تهدده مثل هذه الأخطاء التي يرتكبها الآباء‏.‏

سيدتي‏..‏ أقدر الألم الذي تعانينه‏,‏ ففي جوانحك قلب أم نابض وضمير حي يذكرك دوما بأنك ظلمت من تحبين‏,‏ ولكن في مواجهة ما تشعرين به وتحملينه وحدك في صدرك‏,‏ ليس أمامك إلا اللجوء إلي الله وطلب العفو والمغفرة والهداية إلي طريق الصواب‏,‏ وحتي يهدأ ضميرك اقترح عليك ان تصطحبي ابنك الذي شاركك الخطأ وإن كانت مبرراته ونواياه تختلف عنك‏,‏ وتطلبا موعدا من زوج ابنتك السابق‏,‏ تعترفا له بما تكنه له أم أولاده من تقدير واحترام‏,‏ وانكما ساهمتما في إشعال النيران بداخلها مع عدم التجاوز أو التقليل من خطئه حتي يتذكر ان لكل انسان أخطاءه‏,‏ واطلب منه ان يقبل بعودة الأبناء اليها علي أن يراهما وقتما شاء‏,‏ فإذا لمستما منه رغبة في إعادة زوجته الي عصمته حتي لو استمرت في حياتها مع أمها من أجل الأولاد فرحبا بهذه الفكرة‏,‏ فإذا لم يحدث فلتكن عودة الأبناء أو بقاؤهم مع أمها لفترة أطول أحد المكاسب المفقودة‏.‏

ونصيحتي لابنتك اذا استمر الحال علي ما هو عليه الآن‏,‏ الا تغلق الأبواب في وجه الزواج مرة أخري إذا وجدت من يناسبها‏,‏ خاصة اذا استمر الأبناء مع والدهم الذي يمكن التحدث معه بوضوح واشراكه في اتخاذ القرار اذا رفض اقتراحاتكما الأولي‏,‏ لأن ما يبدو من حديثكم عنه انه انسان ـ رغم خطيئته ـ يحمل في جوفه قلبا رقيقا‏,‏ تائبا‏,‏ يمكن ان يتفهم ويستوعب مشاعر أم أخطأت وتريد أن تريح قلبها وترفع عن ابنتها حزنا هي من شاركت في غرسه‏..‏ أعانك الله وغفر لك وهدي الجميع الي ما فيه الخير‏...‏ وإلي لقاء بإذن الله‏.‏


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده قرني صلاح
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 2867
العمر: 25

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 3817
السٌّمعَة: 12


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الخميس 09 فبراير 2012, 12:30 pm

برغم أني امرأة

سيدي‏..‏ طرحت في الأعداد السابقة سؤالا أردت منه معرفة اجابة عن
اسباب الخيانة‏,‏ واستطردت في الحديث لتصل الي أن للخيانة طرفين‏,‏ هما رجل
وامرأة‏,‏ واسمح لي ان اختلف معك ومع معظم قرائك من النساء في
الرأي‏.‏فالخيانة في معظم أحوالها وأشكالها هي من صنع المرأة, امرأة وافقت واستسلمت لأن
تعيش مع رجل لا يعرف عن الرجولة غير حروف هذه الكلمة, معللة بقاءها معه انه من اجل
الاولاد ولكي يبقي البيت امام الناس يعيش به أب وأم وأبناء لتحيا حياة كلها خيانة
لزوجها, ان لم تكن بالفعل المادي فستكون الخيانة في احلامها, لنري اول اشكال
الخيانة, ومع هذه الخيانة تعيش الزوجة في مأساة التضحية لتظل ليل نهار تنعي حظها
لأبنائها, وانها ضحت من اجلهم هذه التضحية التي تربي نشئا معقدا مريضا نشئا رأي فيه
الولد أمه تضرب فأصبح لا شعوريا ينتقم لأمه في زوجته, نشئا تري فيه الابنة امها
مهانة لتصبح فتاة متمردة, لا تريد أن تخضع لرجل, فتبحث عن الحرية والاستقلالية بكل
مميزات هذه الحرية وعيوبها!
سيدي.. لقد احل الله الطلاق لعلمه بأن هناك من
ستستحيل عشرتهم, فأبي هذا المجتمع علي المثول لأوامر الله, فوصف كل مطلقة بالفاشلة,
المرأة سيئة السمعة( خطافة الرجالة) وللأسف من تصفها هكذا هي امرأة مثلها, اصبحنا
نظلم ونتعجب من الظلم.
اكتب اليك اليوم وانا امرأة كي أدافع عن الرجل, ولكني لن
أدافع عن أي رجل, أدافع عن الرجل الذي يتحمل جميع اعباء بيته المادية في زمن اصبح
من ابرز سماته اعتماد كثير من الرجال علي زوجاتهم في الانفاق اعتمادا كليا أو جزئيا
علي مختلف المستويات.
أدافع عن الرجل الذي يراعي الله في زوجته, بأن يعاملها
معاملة حسنة تشعر فيها المرأة بآدميتها.. أدافع عن الرجل الذي احترم الدين الاسلامي
فكان حقا له في أن يستمتع بما احله الله له..
لقد اباح الله عز وجل للرجل بأن
يتزوج بأربع واشترط عليه العدل, ولم يبح له الزواج بأربع في حالة تقصير زوجته معه,
لمعرفة من الله بأن الرجل يستطيع ان يستوعب اكثر من امرأة ولم يشرع هذا الله لكي
يعاقب المرأة علي تقصيرها, فهو الله خالق المرأة لن يظلمها, يعرف طبيعتها
وغرائزها.
اطلب منك سيدتي ـ ان تواجهي نفسك, وتسألي نفسك بعض الأسئلة, وقبل
السؤال يجب ان تكوني صادقة مع نفسك ومع الله: لماذا تقبلين الخيانة وتسامحين فيها
وتعتبرينها مجرد نزوة ولا تسامحين في أن يتزوج زوجك بأخري في الحلال؟
لماذا
ترفضين شرع الله, وتتمسكين بعادات وتقاليد فرضها علينا المجتمع ما انزل الله بها من
سلطان؟
هل انت زوجة اعطت زوجها كل حقوقه أو بعضا منها؟
هل ارهقت فكرك لبعض
الوقت كي تجددي من حياتك معه؟ ام تركت نفسك لضغوط الحياة كي تحيطك من كل
اتجاه؟
هذا الرجل الذي تذكرينه اليوم بوقفتك جانبه عندما كان لا يملك لم يخدعك
من البداية, فكنت تعلمين من البداية حقيقة وضعه, ولم تكن هذه مفاجأة ووافقت, من
البداية علي ان تسلكي معه الطريق, وان تكون ثماره المادية من اجلكما معا, ولكن من
الطبيعي بعد ان يرتاح الرجل ماديا ان يتجه شعوره للنساء دون ان يخطط لهذا لأن في
ذلك الوقت تكونين انت, من تركتيه للفراغ, نعم الفراغ, في بداية حياته معك كان
مشغولا بالعمل وجمع المال وتحسين احوالكما واليوم هو يحتاج امرأة تتركيه لتنامي
معللة ذلك بإرهاقك طوال اليوم مع الاولاد, أليس هو الآخر مرهقا من عمله؟
ألا يري
خارج المنزل طوال اليوم ما يثير غرائزه؟
أنت من تركت, زوجك فريسة للفراغ, وليس
فريسة لامرأة أخري, فهذه المرأة ما هي إلا امرأة تحتاج الي رجل وزوجك ما هو إلا رجل
يحتاج لامرأة وقد تلاقت رغبة كليهما. هذه المرأة هي انت. وانا, وغيرنا ممن لا نعلم
ظروفهن فمنهن المتأخرة في الزواج, وأخري مطلقة وغيرهما ارملة.
ولن تقنعيني
بغيرتك علي هذا الرجل لانه هو نفسه من تشتكين منه ليل نهار, وهو من تنتظرين لحظة
خروجه من المنزل, وهو من تتركيه لتنامي وهو من تملين من اعبائه. كل هذا بجانب حبك
له, وانا افسر غيرتك بأنها غيرة مادية, خوف علي نقوده التي تعتبرينها حقا, وحكرا
عليك أنت وابنائه ولن ألومك ولكن تعالي نفكر ببعض من العقلانية اليك باختيارين
اظنهما يحملان حلا يرضي جميع الاطراف. اولا انظري إلي من حولك من النساء, واحمدي
الله علي ما عندك واستيقظي مبكرا لتعدي افطارا لزوجك, وساعديه كظله كي يذهب الي
عمله سعيدا, وانتظريه بأحر من الجمر واعطه من وقتك نصف ساعة أو ساعة يوميا ليخرج ما
بداخله من طاقة جنسية تجعله بعدها ينام كالأطفال, افعلي ذلك من اجل نفسك وبيتك لا
تفضلي اولاده عليه.
او اختاري له زوجة تحبينها وتثقين بها كي تتحمل معك نصف
اعبائه, وانظري اليها بأنها ستتحمل لا بانها ستأخذ, وان اخذت فسوف تأخذ حقا كفله
لها الله في الحصول علي رجل يحتاجها كما تحتاجين.
اتركي لنفسك فرصة لان تشتاقي
اليه.. فوجود امرأة اخري سيثير بداخلك روح المنافسة في ان تغيري وتجددي من نفسك ومن
روتين حياتك.
اخت لك في الاسلام وصديقة ربما تكون عونا لك في يوم من الايام
واعلمي ان في هذا الحل نفعا كبيرا لكل النساء, ومن الجائز ان يكون وجودها سببا في
بقاء بيتك الذي كان قد أوشك علي الانهيار, أو وجودها وهي الفتاة المتأخرة في الزواج
يكسبك ثواب عفتها, أو تكون هي الارملة أو المطلقة التي تحتاج الي ظل رجل فقط تستند
عليه, لنجد ان التمسك والسير علي ما احل الله فيه صالح المجتمع بوجه عام وصالح
المرأة بشكل خاص.
< سيدتي.. لو كتب رجل هذه الرسالة ما جاءت بكل هذا الحماس
والانحياز, فأطلقت مجموعة من المسلمات لمعرفة من الله بأن الرجل يستطيع أن يستوعب
أكثر من امرأة فلو كان الأمر هكذا فلماذا لم يكن الأصل في الزواج هو التعدد, وهل
الاستيعاب واحد عند كل الرجال, وهل يجوز للرجل المقصر, المهمل, القاسي علي زوجته أن
يستوعب غيرها كما أباح له الشرع وهو لم يستوعب الأولي؟ ثم تعودين لتقرري من الطبيعي
بعد أن يرتاح الرجل ماديا أن يتجه شعوره للنساء دون أن يخطط لهذا, وكأن الميل
والاتجاه حسب الوضع المادي, بينما الواقع يكشف أن التعدد منتشر أكثر في المجتمعات
الأكثر فقرا وجهلا, ثم لماذا يتجه للنساء ولا يتجه ـ مثلا ـ الي بيته الذي أهمله في
سنوات الكفاح, الي زوجته وابنائه؟.. لماذا لا يتجه أكثر إلي فعل الخير ومساعدة
الشباب علي الزواج ليعفوا.. لماذا تصوير الرجل علي أنه الباحث دائما عن الشهوة وعن
النساء؟
رسالتك تطرح أسئلة عديدة, فهي بقدر ما ستسعد الرجل وكل من هي زوجة ثانية
أو تسعي إلي ذلك إلا أنها ستغضب الكثيرات من الزوجات.. وليبق ما طرحتينه منطلقا
للحوار حول الزواج والخيانة!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده قرني صلاح
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 2867
العمر: 25

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 3817
السٌّمعَة: 12


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الخميس 09 فبراير 2012, 12:38 pm

ابن هذا الزمان
في تعليقك علي رسالة‏(‏ حتي الخيانة‏)‏ تساءلت عن أسباب زيادة
هذه الظاهرة‏..‏ ثم دعوت أصدقاء‏(‏ بريد الجمعة‏)‏ للمشاركة بالرأي والتحليل‏...‏
وها أنذا أحاول‏..‏(1) زمان كان أي زوجين محصورين ببيئة محدودة ومحاطة بسياج من التقاليد والأعراف
وسلطان الأهل والجيران.. فكان الحياء ومخاوفة العيب وحذر الشرود.. لكننا اليوم نعيش
في بيئات متعددة وغريبة.. يسهل فيها التنصل من القيود المجتمعية.. فالعلاقات
المباشرة ترهلت مما يسر أساليب التخفي والخداع ؟ والتحلل من المسئوليات
الأخلاقية..(2) طول العشرة ـ مهما كانت طيبة ـ أحيانا يصيب العلاقات, ومنها
الزوجية بالتشبع والسأم.. فتصبح الحياة حالة من النغم المكرر وأسطوانة مشروخة..
والإنسان بطبعه محكوم بغرائز تدفع به إلي الحركة والتجديد وحب الاستطلاع والسعي إلي
المجهول.. طلبا للاستحواذ.. ثم الاستمتاع.. وفي الوقت نفسه قدمت المدنية وابداعات
الموضة والفتنة والإغراء ما يذهب بعقول عديمي القيم وضعاف النفوس..


(3) لقد وقعت
صاحبة الرسالة ضحية أخلاقياتها.. من حرص علي الاستقرار.. والقناعة بما تحقق من شفاء
زوجها النسبي.. وما وهبها الله من الصبر.. ومعه إنجاب طفل أصبح قرة عينها... وأصبحت
حريصة علي دوام ذلك الحال من باب الشكر والحمد.. لكن زوجها ابن هذا الزمن الرديء
تنكر لكل ذلك.. وخانها.. ثم برر فعلته بأنها كانت نزوة.. ثم وعد بالتوبة.. ثم عاد
إلي مسلكه الطائش.. هكذا.. زوجة عاقلة متدينة.. وزوج أناني مخادع لا يرعوي... فقد
الأهلية والقوامة.. لدرجة الإساءة إلي زوجته التي أحسنت إليه ماديا ونفسيا.. وبشكل
يضاعف من جرمه.. إنه زمن القبح, وانعدام الشهامة والنخوة..
(4) من أسباب إقدام
الزوج علي خيانة زوجته عدم خوفه من العقاب القانوني مادام يشترط قانون العقوبات أن
تقع جريمة زنا الرجل مع امرأة غير زوجته داخل بيت الزوجية.. وإذا وقع الوطء غير
المشروع خارج بيت الزوجية لا يخضع لحكم المادة772 عقوبات, ولا يعتبر جريمة( زنا)
هذا نص ما جاء علي الصفحة783 من شرح قانون العقوبات ـ جرائم الاعتداء علي الأشخاص
للدكتورين محمد وسامي الشوا, سامي عبد الكريم محمود ـ كلية حقوق المنوفية.
محمد
الشاذلي ــ مدير عام


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حماده قرني صلاح
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل: 2867
العمر: 25

بلد الإقامة: مصر



نقاط: 3817
السٌّمعَة: 12


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الخميس 09 فبراير 2012, 12:42 pm

فإني أؤيد كل ما جاء في الرد علي الرسالة‏.‏ والحقيقة كان من
الممكن ألتماس العذر لصاحبة الرسالة فيما أصابها إذا كانت في سن أصغر وهي سن
المراهقة‏,‏ والطيش والاندفاع‏,‏
أما وقد تخرجت من الجامعة فإني أقول لها يا سيدتي لقد حصلت علي الماجستير وسجلت
للدكتوراه, فسنك لا تقل عن أربعة وعشرين عاما, فأين عقلك يا سيدتي, أفهم أن الانسان
يحب شخصا عطوفا طيبا حنونا حسن العشرة حسن الخلق والدين, أو ينبهر بشخص صاحب ثقافة
عالية, أو مركز أدبي مرموق أو شخص غني أو صاحب سلطة, أما وأن انعدمت كل هذه الصفات
وحل محلها نقيضها فعلام الحب إذن؟!! وأي حب هذا ـ اسمحي لي رسالتك مستفزة ـ فلم أجد
صفة واحدة من هذه الصفات فيمن احببت, وأنت التي تقولين لا حب ولا اهتمام ولا حنان
ولا حسن عشرة ولا إحساس ولا قلب ولا خوف عليك, وإنما أنانية مطلقة ثم معاملتك بجفاء
ولا يعرف عن الحياة إلا أن يأخذ وبس.
كما أنك من عائلة كبيرة وابنة استاذ
الجامعة, وهو ليس علي نفس مستواك, لا اجتماعيا ولا ماديا ولا ثقافيا, ثم تقولين رغم
كل ذلك بعد أن تركت المنزل كنت علي استعداد لأن تسامحيه علي مافعله معك, وتعودي
للمنزل أن ظننت أن حملك سيجعله يأتي للمنزل
يا سيدتي, أين كرامتك اين اعتزازك
بنفسك وبأدميتك بعد كل هذه الإهانات, ثم تتساءلين هل أنت علي حق أم تكبرين الأمور
عندما تطلبين الطلاق منه. هل بعد كل ما حدث لك لا تعرفين أنك علي حق أم لا؟!!! وهل
أنت تستحقين هذه المعاملة؟!
وأقول لك ـ كما قال الاستاذ خيري رمضان ـ أنت
تستحقين ذلك بل أكثر من ذلك لأنك ألغيت عقلك تماما وأنت الانسانة المثقفة حاملة
الماجستير ثم الدكتوراه من بعد ونصيحتي لمن يقدم علي الزواج من الطرفين أولا: تحكيم
العقل ثم العاطفة ولا يكفي أحدهما, ثانيا: لا يغض الطرف عما ينبئه إحساسه بالسوء من
الطرف الآخر, لا يصم اذنيه عن سماع مشورة ونصيحة الأبوين والعقلاء من
الأصدقاء.
ونصيحتي لك ألا تطلبي الطلاق بسبب الضرر الذي أصابك لأن في حالتك هذه
سوف يكون من الصعب إثبات ما اصابك من الضرر أمام المحكمة, لكن عليك سلوك دعوي الخلع
وطي هذه الصفحة من حياتك ويا ليتها طويت قبل حملك وانجابك, لكن هذا قدرك الذي
كتبتيه بيديك وعوضك الله برجل خير منه, يتقي الله فيك, وليتعظ أبناؤنا وبناتنا, فلا
يلغوا عقولهم, ويصموا أذانهم عن نصيحة آبائهم ومن هم أكبرمنهم خبرة.
دكتور/ وجيه
محمد خيال ـــ المحامي بالنقض بطنطا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم البنات
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد الرسائل: 4931




نقاط: 5103
السٌّمعَة: 17


مُساهمةموضوع: رد: بريد الأهرام ( بريد الجمعة )   الخميس 16 فبراير 2012, 12:07 pm

الأفــــكار القاتلة‏!‏

أنا فتاة أتممت منذ شهر عامي الـ‏27‏ أي أنني علي مشارف نهاية
العقد الثالث من عمري ان كان في العمر بقية‏,‏ وأراد الله أن أتمه.


<>





اكتب اليك وانا اعلم ان الاحداث التي تمر بها بلدي لا تحتمل ان نتحدث في هذه
المشكلة, وامثالها, فما نواجهه الآن اهم واقدس من اي مشكلة شخصية.. ولكن يا صديقي
تعلم أن النفوس تظل تتحمل الي أن تاتي اللحظة التي لابد فيها من الانفجار وإلا
أهلكت صاحبها.. لن اطيل عليك.
انا كما قلت لك في بداية حديثي من جنوب مصر, من
احدي محافظات الصعيد المنسي دائما, اكملت تعليمي في احدي الكليات النظرية واعمل
الآن في مهنة اراها من اعظم وأجل المهن رغم انها فقدت قيمتها في نظر المجتمع مثل
كثير من الاشياء التي فقدناها, او أفقدنا إياها النظام السابق ـ لا سامحه الله علي
ما قتل فينا من قيم وعلي ما فعله بأجيال مضت ـ لدي من الاخوة4 غيري. اثنان من
الذكور ومثلهما من الاناث.. انا الوسطي وكما يشاع دائما ان الاوسط لا ينال الاهتمام
مثل الكبير, ولا دلع الصغير.. وهذه ربما كانت السبب فيما انا فيه من انطوائية وعزلة
وعدم القدرة علي التعامل مع الآخرين.. وربما اكون ابحث عن مبرر لنفسي.. مشكلتي يا
اخي الصديق اني حتي الآن لم اشعر بما تشعر به فتيات في مثل سني واصغر واكبر مني, لم
اشعر بأن هناك من يحتاج وجودي معه, لمن يحتاج ان اكون نصفه الثاني في الحياة, منذ
مولدي وأنا الفتاة الاقل جمالا والأقل لباقة والاقل اجتماعية من شقيقتي الكبري
والصغري فكلاهما لهما نصيب من القبول بين الناس افتقدته انا لا اعلم بإرادتي ام هي
مشيئة الله في تكويني النفسي والشخصي.. كلاهما دق بابهما الكثير والكثير من الخطاب,
كلاهما تردد عليه شخص واثنان وهي تفكر ثم ترفض ثم يأتي الآخر والآخر رغم انهما لم
يكتب لهما نصيب حتي الآن في الارتباط, وان كنت اتمني ان ييسر ربي لهما الحال, ولكن
انا يا اخي لم يحدث لي ذلك ابدا, لم يأت احد يقول اريدها.. لم اشعر مثل اي فتاة
بأني طبيعية ويتقدم لي اناس افكر فيهم. ثم اقرر, اقبل أو ارفض, المرة الوحيدة يا
اخي عندما تقدم احد اقاربي لأختي وعندما رفضت, قال اذن اتزوج اختها, ولا اعرف كيف
اصف لك شعوري لحظتها, ولا أدري كيف اصف جرح كرامتي ونفسيتي في تلك اللحظة, رغم رفضي
بشكل محترم, ولم اظهر لأحد ما اعانيه ولكني شعرت اني اقل بكثير من أي فتاة في تلك
الحياة التي اكره وجودي فيها, ولكني مجبرة بإرادة ربي ان اظل فيها لوقت يحدده هو
سبحانه...
اعلم ان ربي لا يظلم احدا واعلم ان هذا كالرزق والعمر لا ارادة لنا
فيه.. ولكن تقتلني افكاري يا اخي وكثيرا ما يجول بخاطري اشياء اخاف ان اموت بها
فتهلكني امام ربي عند السؤال.. دعني اشركك فيها اخي ربما ارتاح ويكون في ردك كف لها
عن اقتحام افكاري... كثيرا ما اقول لنفسي: لماذا يعطي الله فتاة سيئة الخلق كل ما
تتمناه ثم أجدها تتحسن وربما تصبح افضل عند ربي من فتاة ملتزمة منذ مولدها..؟..
ولماذا نجد فتاة ملتزمة لا يقترب منها احد؟؟.. وهناك نماذج حولي كثيرة لفتيات لا
ينقصهن شيء من الاحترام والسمعة الطيبة.... ولماذا نظل ندعو بأمنية لسنوات ولا
يستجاب لنا؟؟ ونظل نلح في السؤال ولا فرج..؟؟ أهو عدم قبول لنا من مولانا, ام
ابتلاء ام هو الخير الذي نجهله, وان كان أيهم فكيف يكون الصبر عليه؟!... هذا ما
يؤرقني ويشعرني اني علي حافة الهاوية, لا اعلم اهو الزمن الذي قال عنه رسول الله(
صلي الله عليه وسلم) القابض فيه علي دينه كالقابض علي الجمر.. أم هو نزغ الشيطان
الذي لا يكف عن ايجاد اي ثغرة ليصل بها لقلوبنا فيفسدها ويفسد علينا آخرتنا.. لا
اعلم..
كيف الخلاص؟ كثيرا ما اشعر بيني وبين نفسي اني اكره هذه الدنيا, واتمني
ان اخرج منها في لحظة رضا من ربي, ولكن من اين يأتي الرضا وانا احمل في قلبي عتاب
ربي, فمن انا حتي افعل ذلك, وكيف اجرؤ علي فعل ذلك؟!...
اخي لا اعلم اذا كنت
ستنظر لرسالتي ام لا, وهل ستقرأها ام ستضيع وسط الكثير من المشكلات التي هي أحق
بالنظر من هذه المشكلة, التي ربما يراها البعض تافهة, ولكنك أدري بأن المشكلة عند
صاحبها كطوق يحيط بعنقه, فيضيق احيانا بشكل لا يستطيع التنفس في وجوده... اشكرك يا
اخي.. وارجوك ان تستغفر لي ربي وتدعو لي... بالهداية, واعلم ان ربي سيقبل من رجل
يحمل قلبا مثل قلبك!
< سيدتي.. دعيني أبدأ بالاختلاف معك في أن سنين عمرك
القليلة تعني التأخر في الزواج أو فوات الفرصة, والأمر لم يعد خاصا بجنوب مصر أو
شمالها, فلأسباب عديدة أصبح السن المناسب للزواج غير ثابت ويصل الآن إلي مابعد
الثلاثين وكله مرتبط برزق الله وقدره كل شيء يأتي بميعاد., بلا اختلال.
أما الذي
أتفق معك فيه تماما, هو أسلوب الآباء الخاطئ في التمييز بين الأبناء, أعرف أن ذلك
يتم بجهل وبلا تعمد, فيفرحون بمولودهم الأول ويغدقون عليه حبهم وتدليلهم, وعندما
يلحق به آخر, يفقدون كثيرا من جهدهم وحماسهم, ثم يستعيد ان ذلك بعد سنوات من الراحة
مع المولود الأخير, ليرصد الإبن الأوسط هذا التمييز ويختزنه بداخله, وعقله الصغير
لا يمكنه التفسير, فيحدث الإهتزاز النفسي, وفقدان الثقة في الذات وفي
الآخرين.
لا يلتفت الآباء أن مسئوليتهم تزداد تجاه الأبناء الأقل جمالا أو موهبة
بأن يغرسوا في داخلهم منذ الصغر الثقة في قدراتهم, ويعلموهم كيفية البحث عن مواهب
ومميزات خاصة تشعرهم بالتميز وتبعدهم عن التفكير في المقارنة والنظر إلي أشقائهم,
ليروا ما يميزهم دون إكتشاف ذواتهم.
عزيزتي.. هذا ما أنت فيه, مشغولة دائما بمن
حولك بشقيقتيك ومالديهما من مميزات, تدخلين نفسك وتسألين ماليس لك فيما اختص الله
به نفسه, يهب من يشاء, ويمنع من يشاء, فليس لنا ان نسأل لماذا يعطي الله فتاة سيئة
الخلق ما تتمناه, أو يمنع الخيرعن فتاة ملتزمة, فالحكم هنا بعلمك المحدود, وليس
بعلم الله الممتد بلا حدود..
فربما يكون في المنح عقابا وفي المنع خيرا كثيرا,
فلا تشغلي نفسك بالآخرين ولا بعطاء الله ومنعه, وانظري الي مابين يديك, استعيدي
ثقتك بنفسك بالبحث في داخلك عما يميزك ونمه, ولا تستمعي أو تستجيبي لنزغ الشيطان.
لأن الله عادل, فثقي في عدله, افعلي الخير مطمئنة أن الله ليس بظلام
للعبيد.
افرحي للخير الذي لدي الآخرين واحبي الحياة تحبك, واشكري الله علي ما
منحك فهو ليس بقليل لو تأملت فيمن هن أقل منك في أشياء كثيرة.. أما الدعاء ـ سيدتي
ـ فيلزمه الإلحاح واليقين في الإستجابة, ومن طمع في الجنة إجتهد في طلبها كما قال
سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فداومي علي الدعاء بلا يأس فما قرعت أبواب
السماء بمثل مفاتيح الدعاء.
ثقي يا سيدتي, في أن نصيبك سيأتي اليك في وقت, فلا
تربطي تفكيرك في اتجاه واحد, عددي أهدافك في الحياة, وستتحقق الأهداف متتابعة, أما
إذا حاصرت هدفا واحدا ولم يأت أو تأخر سيصيبك اليأس والإحباط وستكونين من الخاسرين.
المهم أن نعرف معاناتنا وأسبابها ونتعامل معها بوضوح وصدق وثقة في أن الله لا يضيع
أجر من أحسن عملا, ويجيب سبحانه وتعالي دعوة الداع إذا دعاه, ملحا, صادقا واثقا في
قدرته واستجابته. وأنا الذي أدعوك لأن تستغفري وتدعولي, فمن له قلب نقي طيب طاهر
مثلك يستجاب له بإذن الله.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

بريد الأهرام ( بريد الجمعة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 60 من اصل 74انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1 ... 31 ... 59, 60, 61 ... 67 ... 74  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر عبد القوى الأعلامى :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-